تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
ابن حسن بن علي بن أبي طالب ، والحسن بن سعد مولى الحسن بن علي ، وخالد بن سارة المخزومي ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وعامر الشعبي ، وعبّاس بن سهل ابن سعد الساعدي ، وعبداللَّه بن حسن بن حسن بن علي أبي طالب ، وابن خالته عبداللَّه بن شدّاد بن‌الهاد ، وعبداللَّه بن عبيداللَّه بن أبيمليكة ، وعبداللَّه بن محمّد بن عقيل بن أبي طالب ، وعبد الرحمن بن أبيرافع مولى النبي صلى الله عليه وآله ، وعبيد بن آدم ، وهو ابن امّ كلاب ، وعتبة ، ويقال : عقبة بن محمّد بن الحارث ، وعروة بن الزبير ، وعمر بن عبد العزيز ، والقاسم ابن محمّد بن أبي بكر ، ومحمّد بن عبداللَّه ويقال : ابن عبد الرحمن بن أبيرافع الفهمي ، وأبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين ، ومحمّد بن كعب القرظي ، وابنه معاوية بن عبداللَّه بن جعفر ، ومورق العجلي ، وابنته امّ أبيها بنت عبداللَّه بن جعفر . قال الزبير بن بكّار : وولّد جعفر بن أبي طالب : عبداللَّه ، ومحمّداً ، وعوناً ، امّهم أسماء بنت عميس ، وامّها هند بنت عوف بن جرش ، قال عمّي مصعب بن عبداللَّه : قالوا : لمّا هاجر جعفر بن أبي طالب إلى أرض الحبشة حمل معه امرأته أسماء بنت عميس ، فولدت له هنالك عبداللَّه وعوناً ومحمّداً ، وولّد النجاشي ابن بعد ما ولدت أسماء بنت عميس ابنها عبداللَّه بأيّام ، فأرسل إلى جعفر : ما أسميت ابنك ؟ قال : عبداللَّه ، فسمّى النجاشي ابنه عبداللَّه ، وأخذته أسماء بنت عميس فأرضعته حتّى فطمته بلبن عبداللَّه بن جعفر ، ونزلت بذلك عندهم منزلة ، فكان من أسلم من الحبشة يأتي بعد أسماء يخبرها خبرهم ، فلمّا ركب جعفر بن أبي طالب مع أصحاب السفينتين منصرفهم من عند النجاشي حمل معه امرأته أسماء بنت عميس ، وولده منها الذين ولدوا هناك عبداللَّه وعوناً ومحمّداً ، حتّى قدم بهم المدينة ، فلم يزالوا بها حتّى وجّه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله جعفراً إلى مؤتة ، فقتل بها شهيداً . وذكر عن عبداللَّه بن جعفر أنّه قال : أنا أحفظ حين دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله على امّي فنعي لها أبي ، فأنظر إليه وهو يمسح على رأسي وعيناه تهريقان الدموع حتّى تقطّر لحيته ، ثمّ قال : اللّهمّ إنّ جعفراً قدم إلى أحسن الثواب ، فأخلفه في ذرّيته أحسن ما خلّفت أحداً من عبادك الصالحين في ذرّيته . ثمّ قال : يا أسماء ألا ابشّرك ؟ قالت : بلى بأبي أنت وامّي ، قال : فإنّ اللَّه عزّوجلّ جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنّة ، قالت : بأبي أنت وامّي يا رسول اللَّه ، فأعلم الناس بذلك ، فقام رسول اللَّه صلى الله عليه وآله فأخذ بيدي حتّى رقي المنبر ، فأجلسني أمامه على الدرجة
المحدثون من آل أبي طالب ( ع ) — صفحة 252 | السيد مهدي الرجائي