الحاكم ، وما نظر الحاكم إلى ما جاء به هذا العالم ، حتّى عرف هذا السيّد بالمخذول .
وله ديوان ضخم ، وله شعر رائق ، ومن نظمه ما يظهر عليه التظلّم منه ، والتهظّم عنه « وهل يصلح العطّار ما أفسد الدهر الغدّار » والدنيا عدوّة الأبرار وضدّ الأحرار ، تغمّده اللَّه برحمته ، وحشره مع آبائه وأئمّته « 1 » .
وذكره المحقّق الطهراني في كتابه ونقل خلاصة كلام أنوار البدرين المتقدّم ، ثمّ قال :
توفّي في البصرة سنة ( 1288 ) وكانت ولادته في سنة ( 1230 ) كذا ذكر وفاته السيّد رضا البحراني في الشجرة الطيّبة ، ولكن يظهر من أنوار البدرين أنّه أخيراً رحل إلى شيراز وبها توفّي ، واللَّه العالم « 2 » .
277 - شريف بن نور اللّه جمال الدين بن شمس الدين محمد شاه بن مبارزالدين مانده بن الحسين بن الأمير نجم الدين محمود بن أحمد بن الحسين
ابن محمّد بن علي بن أحمد بن أبي طالب بن إسماعيل بن إبراهيم بن يحيى بن الحسين بن محمّد الصوفي بن حمزة بن علي المامطيري بن حمزة بن علي المرعش بن عبداللَّه بن محمّد بن الحسن الدكّة بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب المرعشي الحسيني التستري .
روى عن الشيخ إبراهيم بن سليمان القطيفي .
قال المجلسي : صورة إجازة الشيخ المدقّق إبراهيم بن سليمان القطيفي للسيّد الشريف جمال الدين بن نوراللّه بن السيّد شمس الدين محمّد شاه الحسيني التستري قدّس اللّه روحهما ، ولعلّ المجاز له جدّ القاضي نوراللّه التستري .
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، يا من شرّف السادة وجعلهم لنا شرفاً وقادة ، وأوجب لنا شكره على إنعامه علينا بهم الزيادة ، وأوصل إلينا بإرشادهم ما شرعه لنا من الدين والعبادة ، وأصلح للمتمسّك منّا بهم دينه ودنياه ومعاده ، كما أوجب عليهم أن يتّبعوا ملّة إبراهيم على من به اصطفيت آدم ونوحاً وآل عمران وآل إبراهيم ، هو سيّد المرسلين وغاية المخلوقين ، كان بحقيقته نبياً وآدم بين الماء والطين ، وبظاهر نشأته مكمّل معالم
هامش
( 1 ) الشجرة الطيبّة في الأرض المخصبة ص 96 - 100 .
( 2 ) الكرام البررة 2 : 614 - 615 .