أبيعبداللَّه الحسين بن الحسن الحسيني ، عن إبراهيم بن محمّد الهمداني ، قال : اختلفت الروايات في الفطرة ، فكتبت إلى أبيالحسن صاحب العسكر عليه السلام أسأله عن ذلك ، فكتب :
إنّ الفطرة صاع من قوت بلدك على أهل مكّة واليمن والطائف وأطراف الشام واليمامة والبحرين والعراقين وفارس والأهواز وكرمان ، وعلى أهل أوساط الشام زبيب ، وعلى أهل الجزيرة والموصل والجبال كلّها برّ أو شعير ، وعلى أهل طبرستان الأرز ، وعلى أهل خراسان البرّ ، إلّا أهل مرو والري فعليهم الزبيب ، وعلى أهل مصر البرّ ، ومن سوى ذلك فعليهم ما غلب قوتهم ، ومن سكن البوادي من الأعراب فعليهم الأقط ، والفطرة عليك وعلى الناس كلّهم ومن تعول من ذكر كان أو أنثى ، صغيراً أو كبيراً ، حرّاً أو عبداً ، فطيماً أو رضيعاً ، تدفعه وزناً ستّة أرطال برطل المدينة ، والرطل مائة وخمسة وتسعون درهماً ، تكون الفطرة ألفاً ومائة وسبعين درهماً « 1 » .
ورواه الشيخ الطوسي أيضاً في الاستبصار بهذا الاسناد مثله « 2 » .
449 - البحار : ما رواه الحسين بن الحسن العلوي الكوكبي ، في كتاب المنسك بإسناده ، إلى علي بن أبي حمزة ، قال : قلت لأبيإبراهيم عليه السلام : أحجّ واصلّي وأتصدّق عن الأحياء والأموات من قرابتي وأصحابي ؟ قال : نعم صدّق عنه وصلّ عنه ، ولك أجر آخر بصلاتك إيّاه « 3 » .
204 - الحسين بن الحسن بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب .
450 - تاريخ قم للحسن بن محمّد القمي : قال : رويت عن مشايخ قم أنّ الحسين بن الحسن « 4 » بن جعفر بن محمّد بن إسماعيل بن جعفر الصادق كان بقم يشرب الخمر علانية ، فقصد يوماً لحاجة باب أحمد بن إسحاق الأشعري ، وكان وكيلًا في الأوقاف بقم ، فلم يأذن له ورجع إلى بيته مهموماً ، فتوجّه أحمد بن إسحاق إلى الحجّ ، فلمّا بلغ سرّمنرأى
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام 4 : 79 برقم : 226 .
( 2 ) الاستبصار 2 : 44 برقم : 140 .
( 3 ) بحار الأنوار 88 : 310 - 311 عنه .
( 4 ) كذا في البحار ، وفي تاريخ قم : الحسين .