خرج إلى مصر وأخذ الضيعة ، ثمّ مات قبله محمّد بن إسماعيل بعشرة أيّام ، ثمّ توفّي رضي الله عنه وكفّن في الأكفان الذي دفعت إليه « 1 » .
ورواه الشيخ الطوسي في كتاب الغيبة ، عن جماعة ، عن الشيخ الصدوق مثله « 2 » .
395 - كمال الدين : وأخبرني أبومحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللّه بن الحسين « 3 » بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، فيما أجازه لي ممّا صحّ عندي من حديثه ، وصحّ عندي هذا الحديث برواية الشريف أبي عبداللّه محمّد بن الحسن بن إسحاق بن الحسين بن إسحاق بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عنه ، أنّه : قال حججت في سنة ثلاث عشر وثلاثمائة ، وفيها حجّ نصر القشوري صاحب المقتدر باللّه ، ومعه عبد الرحمن بن حمدان « 4 » المكنّى بأبيالهيجاء ، فدخلت مدينة الرسول صلى الله عليه وآله في ذيالقعدة ، فأصبت قافلة المصريين ، وفيها أبو بكر محمّد بن علي الماذرائي ، ومعه رجل من أهل المغرب ، وذكر أنّه رأى أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وآله ، فاجتمع عليه الناس وازدحموا ، وجعلوا يتمسّحون به ، وكادوا يأتون على نفسه .
فأمر عمّي أبو القاسم طاهر بن يحيى رضي الله عنه فتيانه وغلمانه ، فقال : أفرجوا عنه الناس ، ففعلوا وأخذوه وأدخلوه دار أبيسهل الطفّي ، وكان عمّي نازلها ، فادخل واذن للناس ، فدخلوا وكان معه خمسة نفر ذكروا أنّهم أولاد أولاده ، فيهم شيخ له نيّف وثمانون سنة ، فسألناه عنه ، فقال : هذا ابن ابني ، وآخر له سبعون سنة ، فقال : هذا ابن ابني ، واثنان لهما ستّون سنة أو خمسون أو نحوها ، وآخر له سبع عشرة سنة ، فقال : هذا ابن ابن ابني ، ولم يكن معه فيهم أصغر منه ، وكان إذا رأيته قلت : ابن ثلاثين أو أربعين سنة ، أسود الرأس واللحية ، شابّ نحيف الجسم ، آدم ، ربع من الرجال ، خفيف العارضين ، إلى القصر أقرب .
قال أبومحمّد العلوي : فحدّثنا هذا الرجل ، واسمه علي بن عثمان بن الخطّاب بن مرّة
هامش
( 1 ) كمال الدين ص 505 - 506 ح 36 .
( 2 ) الغيبة للشيخ الطوسي ص 317 - 319 برقم : 265 ، بحار الأنوار 51 : 337 - 339 ح 64 .
( 3 ) في الكمال والبحار : عبداللَّه بن الحسن ، وهو غلط .
( 4 ) في البحار : عمران .