ورواه الشيخ المفيد في الارشاد بهذا الاسناد مثله « 1 » .
393 - عيون أخبار الرضا عليه السلام : حدّثنا أبومحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي الحسيني رضي الله عنه بمدينة السلام ، قال : أخبرني جدّي يحيى بن الحسن بن جعفر بن عبيداللَّه بن الحسين ، قال : حدّثني موسى بن سلمة ، قال : كنت بخراسان مع محمّد بن جعفر ، فسمعت أنّ ذا الرئاستين الفضل بن سهل خرج ذات يوم ، وهو يقول : وا عجباً لقد رأيت عجباً ، سلوني ما رأيت ؟ فقالوا : ما رأيت أصلحك اللّه ؟ قال : رأيت أمير المؤمنين يقول لعلي ابن موسى عليهما السلام : قد رأيت أن اقلّدك أمر المسلمين ، وأفسخ ما في رقبتي ، وأجعله في رقبتك ، ورأيت علي بن موسى عليهما السلام يقول له : اللّه اللّه لا طاقة لي بذلك ولا قوّة ، فما رأيت خلافة قطّ كانت أضيع منها ، أمير المؤمنين يتفصّي فيها ويعرضها على علي بن موسى ، وعلي بن موسى يرفضها ويأبى « 2 » .
ورواه الشيخ المفيد في الارشاد بهذا الاسناد مثله « 3 » .
394 - كمال الدين : أخبرنا أبومحمّد الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي ابن أخي طاهر ببغداد طرف سوق القطن في داره ، قال : قدم أبو الحسن علي بن أحمد بن علي العقيقي ببغداد في سنة ثمان وتسعين ومائتين إلى علي بن عيسى بن الجرّاح ، وهو يومئذ وزير في أمر ضيعة له ، فسأله ، فقال : إنّ أهل بيتك في هذا البلد كثير ، فإن ذهبنا نعطي كلّما سألونا طال ذلك ، أو كما قال ، فقال له العقيقي : فإنّي أسأل من في يده قضاء حاجتي ، فقال له علي بن عيسى : من هو ؟ فقال : اللَّه عزّوجلّ وخرج مغضباً ، قال : فخرجت وأنا أقول : في اللَّه عزاء من كلّ هالك ، ودرك من كلّ مصيبة .
قال : فانصرفت فجاءني الرسول من عند الحسين بن روح رضي اللَّه عنه وأرضاه ، فشكوت إليه ، فذهب من عندي فأبلغه ، فجاءني الرسول بمائة درهم عدداً ووزناً ومنديل وشئ من حنوط وأكفان ، وقال لي : مولاك يقرؤك السلام ويقول لك : إذا همّك أمر أو غمّ فامسح بهذا المنديل وجهك ، فإنّ هذا منديل مولاك عليه السلام ، وخذ هذه الدراهم وهذه الحنوط
هامش
( 1 ) الارشاد 2 : 148 .
( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السلام 2 : 141 ح 6 ، بحار الأنوار 49 : 136 ح 11 .
( 3 ) الارشاد 2 : 260 .