تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناهل العرفان في علوم القرآن (فارسى) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦
مسلم و ترمذى از ابى بن كعب نقل كرده‌اند كه : رسول خدا ( ص ) فرمود : « يا أبا المنذر أ تدرى أىّ آية من كتاب اللّه معك أعظم قلت : اللّه لا إله إلا هو الحى القيوم . فضرب فى صدرى و قال ليهنك العلم أبا المنذر » . « 1 » صاحبان صحاح ، بجز نسايى ، از ابو مسعود بدرى « 2 » نقل كرده‌اند كه گفت : پيامبر ( ص ) فرمود : « من قراء بالآيتين من آخر سورة البقرة فى ليلة كفتاه » . « 3 » امام احمد در مسند خود از ابن مسعود نقل كرده است كه گفت : « رسول خدا ( ص ) سوره‌اى از سوره‌هاى سى آيه‌اى را كه از سور آل حم بود ، بر من خواند . » « 4 » منظور ابن مسعود سورهء « احقاف » است زيرا سورى را كه از 30 آيه بيشتر داشته باشد سورهء سى آيه‌اى ( ثلاثين ) گويند . ابن العربى « 5 » گويد : پيامبر ( ص ) فرمود : « أنّ الفاتحة سبع آيات و سورة الملك ثلاثون آية » « 6 »

رأى ديگر

بعضى از دانشمندان معتقدند شناخت آيات از دو طريق ممكن است : سماعى توقيفى و قياسى . مرجع شناخت قياسى « فاصله » يعنى كلمهء پايانى هر آيه است . مانند قرينهء سجع در نثر و قافيه در شعر . مىگويند كلمه‌اى كه ثابت شده است پيامبر ( ص ) دائما بر آن وقف
هامش
( 1 ) . « اى ابا منذر ، آيا مىدانى كدام آيه از كتاب خدا كه نزد توست عظيم‌ترين است عرض كردم : اللّه لا إله إلا هو الحى القيوم سپس پيامبر بر سينه من دست زد و فرمود : اى ابو منذر ، اين علم تو را گوارا باد . » صحيح مسلم ، كتاب صلاة المسافرين و قصرها ، ح 258 . حديث مذكور در سنن ترمذى يافت نشد . ( 2 ) . عقبة بن عمرو بن ثعلبة بن اسيرة ( يا يسيرة ) بن عطية بن خدّارة بن عوف بن حارث بن خزرج انصارى ، ابو مسعود بدرى ( م بعد از 40 ه . ق ) ( الإصابة فى تمييز الصحابة ، عسقلانى ، ج 7 : 24 و أسد الغابه فى معرفة الصحابة ، عز الدين ابن أثير ، ج 6 : 286 ) ( 3 ) . « هر كه هر شب دو آيه پايانى سورهء بقره را بخواند او را كفايت مىكند . » صحيح البخارى ، كتاب المغازى ، باب 12 ، فضائل القرآن ، باب فضل البقرة ؛ صحيح مسلم ، كتاب صلاة المسافرين و قصرها ح : 255 و 256 . ( 807 ) ( 4 ) . « أقرأنى رسول اللّه سورة من الثلاثين من آل حم » ( 5 ) . محمد بن عبد اللّه بن محمد معافرى - ص 20 . ( 6 ) . « سورهء فاتحه هفت آيه و سورهء ملك سى آيه دارد . » الكشاف ، زمخشرى ، ج 1 : 18
مناهل العرفان في علوم القرآن (فارسى) — صفحة 386 | الشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني / آرمين