سنة سبع وخمسين وستمائة . إنتهى .
وأقول : الذي وجدناه في سائر الكتب أنّ هلاكو قد أعطاه بعض الخدمات في بغداد ، وجعله تحت حكم ذلك العبد الذي كان مولاه ضابط بعقوبته ، فلاحظ ، وأنّه قد توفّى حتف أنفه ببغداد ، واللَّه العالم .
ثمّ قال صاحب كتاب الجواهر المذكور : وقد توفّي في زمن المستعصم العبّاسي من الأعيان جماعة ، عدّ منهم : الحافظ محبّ الدين ابن النجّار ، وجمال الدين ابن الحاجب من كبار المالكية ، ويوسف سبط ابن الجوزي صاحب مرآة الزمان ، وابن البيطار صاحب المفردات ، وابن يعيش « 1 » .
فائدة ترجمة القاضي أبيالسعادات
القاضي أبو السعادات كان من علمائنا ، وله كتاب في الأخبار ، ورأيت بعض الأحاديث المنقولة عنه في حديث « لا فتى إلّاعلي لا سيف إلّاذو الفقار » ولم أعلم عصره ، وبالبال أنّه داخل في إجازات أصحابنا ، فلاحظ .
فائدة ترجمة أبيشامة الدمشقي
الشيخ الامام العلّامة أبو القاسم شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المعروف بأبيشامة الدمشقي .
قال الأسنوي في كتاب الطبقات : أبو شامة ، هو أبو القاسم عبد الرحمن بن
هامش
( 1 ) لم أظفر عاجلًا على كتاب جواهر السلوك ، ولا على مؤلّفه ، في كتب التراجم والمعاجم الموجودة لديّ .