تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفوائد الطريفة — صفحة 545

مساهمون:

ص٥٤٥
الفهرست « 1 » . وأمّا محمّد بن يوسف ، فالذي هو مذكور في الرجال بحيث يكون موافقاً لدرجته رجلان : الأول محمّد بن يوسف الكرماني ، الذي يروي عن العيّاشي . والثاني : محمّد بن يوسف بن يعقوب الجعفري الديّن الزاهد ، الذي كان أيضاً من أصحاب العيّاشي ، وأظن أنّهما واحد . وبالجملة فيكون أبو علي الحسين المذكور في درجة المفيد ونظرائه ؛ لأنّ المفيد والمرتضى وأمثالهما يرويان عن الزعفراني المذكور بواسطة واحدة . ثمّ الظاهر أنّ هؤلاء كلّهم كانوا من علماء الشيعة ورواتهم ، فلاحظ .

فائدة في أحوال ابن العلقمي وغيره

حكى الشيخ . . . « 2 » في كتاب جواهر السلوك في أحوال الخلفاء والملوك - بعد نقل حكاية أحوال إغراء ابن العلقمي هلاكو على المجيء إلى بغداد ، ولكن يخالف في بعض حكاياته ما حكاه غيره ، فلاحظ . وساق الكلام إلى أن قال : وأمّا ما كان من أمر الوزير ابن العلقمي مع هلاكو بعد قتل المستعصم ، فإنّ ابن العلقمي لم يتمّ أمره ، ولا تمّ له ما رآه من قصده ، وكان له مع هلاكو بعد ذلك في الذلّ والهوان ، وهو يظهر الفرح والسرور في الظاهر ، فلم يلبث إلّاقليلًا ، ثمّ قبض عليه هلاكو ، وكلّمه بكلام معناه : أنت مالك خير في استادك ، فيكون لك خير في هلاكو ، ثمّ أمر بقتله ، فقتل أشرّ قتلة ، وكانت قتلته في
هامش
( 1 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 15 برقم : 7 . ( 2 ) بياض في الأصل .