فائدة في ترجمة الطيّبي شارح الكشّاف للزمخشري
هو الامام المحقّق ، والحبر المدقّق ، مالك أزمّة الفضل ، قدوة أئمّة الأدب ، برهان المفسّرين ، تاج المحدّثين ، ذو النفس القدسية ، والملكات الملكية ، شرف الملّة والدين ، حسين بن عبداللَّه بن محمّد الطيّبي .
ومن مؤلّفاته : كتاب التبيان في علم المعاني والبيان ، وكان من تلامذة أحمد الجاربردي ، ولكن قد فاق وأربى عليه ، ثمّ هو كتاب لطيف في ذلك العلم معروف .
ومن مؤلّفاته أيضاً : كتاب فتوح الغيث في شرح كشّاف الزمخشري ، وهو أيضاً شرح مشهور متداول .
وله أيضاً مؤلّفات اخر ، منها : كتاب مختصر المشكاة من أحاديث العامّة .
ثمّ ما أوردناه في مدحه وبيان اسمه ونسبه ، هو الذي ذكره تلميذه شارح كتاب التبيان المذكور في أوّل شرحه ، وقد شرح كتابه التبيان المذكور بعض تلامذته بشرح حسن طويل لطيف في زمن حياة الطيّبي المذكور بأمره ، وسمّاه كتاب حقايق البيان في شرح كتاب التبيان ، وقد رأيت في قرية الفارة من قرى بلاد الأحساء في جملة كتب السبعي الفاضل المشهور نسخة منه نفيسة عتيقة صحيحة ، وكان تاريخ كتابتها في سنة ثلاث وثمانين وسبعمائة . ثمّ للطيّبي نفسه أيضاً تعليقات على كتاب تبيانه المذكور ، كما يظهر من هذا الشرح .
فائدة شروح الشمسية
اعلم أنّ الشمسية في المنطق للكاتب القزويني له شروح كثيرة جدّاً ، وحواشي وتعليقات عزيزة على الشروح ، ولا سيّما على شرح القطبي لها ، ونحن نذكر هنا إن