إنتهى ما في طبقات الأسنوي .
وأقول : قد رأيت شرحه للشاطبية في القطيف ، والنسخة عتيقة مصحّحة مقروءة على بعض المشايخ ، وكان تاريخها سنة خمس وتسعين وستمائة ، وهو شرح كبير مفيد جدّاً ، سمّاه إبراز المعاني من حرز الأماني ، ويظهر من أوّله أنّه قد شرحه أوّلًا بشرح كبير جدّاً ، وقد وصل إلى باب الهمزتين من كلمة ، وصار مجلّداً ، ثمّ تركه لأجل قصور همم الناس ، وألّف هذا الشرح الوسيط ، ويروي هو الشاطبية عن مؤلّفها بواسطة واحدة .
ومنهم : أُستاده الشيخ أبو الحسن علم الدين علي بن محمّد السخاوي ، وغيره من مشايخه ، والسخاوي أُستاده المذكور أيضاً شرح على الشاطبية ، كما قاله هو في أوّل الشرح .
فوائد متفرّقة أخذناها من بعض المجاميع في القطيف
وأكثرها في مجلّد أحوال الشعراء المشاهير المفلقين المعروفين .
قابوس بن طاهر أمير جرجان ، كان شاعراً فاضلًا ، ورأيت أشعاره ، ولعلّه بعينه قابوس بن وشمكير ، فلاحظ .
ومنهم : أبوخراش الهذلي ، رأيت شعره .
ومحمّد بن جعفر بن سهل له كتاب إعتلال القلب ، ورأيت بعض الفوائد المنقولة منه .
الصوفي المنجّم صاحب الزيج الحكمي ، كان شاعراً فاضلًا ورأيت بعض أشعاره .
ابن السوادي كان شاعراً فاضلًا ، ورأيت بعض أشعاره .