الشيخ أبو الحسن علي بن أحمد بن علي بن سلك الفالي المعروف بالفالي ، وبأبيالحسن الفالي أيضاً ، كان شاعراً ، ورأيت بعض أشعاره .
الشيخ أبو سعيد عبد الكريم السمعاني صاحب كتاب الأنساب ، كان شاعراً ، ورأيت بعض أشعاره .
وكذا عبد الصمد بن بابك .
وكذا عبداللَّه السهروردي الصوفي ، ورأيت قصيدة منه على طريقة التصوّف .
الشيخ الحسين بن أحمد بن محمّد بن جعفر بن محمّد بن الحجّاج الشيعي الامامي ، المعروف بابن الحجّاج الشاعر ، الفاضل المعاصر للسيّد المرتضى والرضي . قال ابن خلّكان وغيره : إنّه كان أوصى أن يدفن عند رجل مشهد موسى بن جعفر عليه السلام ، وأن يكتب على قبره
« وَكَلْبُهُمْ باسِطٌ ذِراعَيْهِ بِالْوَصِيدِ »
« 1 » .
وكان من كبار شعراء الشيعة ، لكن قد حكى بعض العامّة ، ومنهم ابن خلّكان أنّه رآه بعض أصحابه في النوم ، فسأله عن حاله ، فأنشد :
أفسد سوء مذهبي * في الشعر حسن مذهبي
لم يرض مولاي علي * سبّي لأصحاب النبي « 2 »
ولمّا توفّى رثاه السيّد الرضي رحمه الله بأبيات جياد .
وأقول : هذا المقام من أكاذيب العوام كالأنعام ، أو من ايحاء الشياطين الموكّلين بهؤلاء الأنعام .
ومن الشعراء السبط ابن التعاويذي ، ورأيت بعض أشعاره . وكذا الرقاشي . وكذا
هامش
( 1 ) وفيات الأعيان 2 : 171 .
( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 171 .