وكتاب الصفّين ، وذكر أسانيده إلى الكتابين وسائر كتبه « 1 » .
وذكر الشيخ أيضاً في الفهرست سنده إلى كتبه « 2 » .
وكتاب الغارات مؤلّفه من مشاهير المحدّثين ، وذكره النجاشي والشيخ ، وعدّا من كتبه كتاب الغارات ، ومدحاه وقالا : إنّه كان زيدياً ، ثمّ صار إمامياً « 3 » .
وروى السيّد ابن طاووس أحاديث كثيرة من كتبه ، وأخبرنا بعض أفاضل المحدّثين أنّه وجد منه نسخة صحيحة معرّبة قديمة ، كتبت قريباً من زمان المصنّف ، وعليها خطّ جماعة من الفضلاء ، وأنّه استكتبه منها ، فأخذنا منه نسخة ، وهو موافق لما أخرج منه ابن أبيالحديد وغيره .
وكتاب المقتضب ، ذكره الشيخ والنجاشي في فهرستهما ، وعدّا هذا الكتاب من كتبه ، ومدحاه بكثرة الرواية ، لكن نسبا إليه أنّه خلط في آخر عمره « 4 » .
وذكره ابن شهرآشوب « 5 » ، وعدّ مؤلّفاته ، ولم يقدح فيه بشيء .
وبالجملة كتابه من الأُصول المعتبرة عند الشيعة ، كما يظهر من التتبّع .
واشتهار « 6 » الشهيد الثاني والمحقّق أغنانا عن التعرّض لحال كتبهما ، نوّر اللَّه
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 427 - 428 برقم : 1148 .
( 2 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 481 برقم : 773 .
( 3 ) رجال النجاشي ص 16 - 17 ، الفهرست للشيخ الطوسي ص 12 .
( 4 ) الفهرست للشيخ الطوسي ص 78 ، رجال النجاشي ص 85 .
( 5 ) معالم العلماء ص 20 برقم : 90 .
( 6 ) الأولى أن يضمّ إليه « واشتهار كتبهما » وإلّا فهذا القدر لا يفيد المدّعى ، فتأمّل . الأفندي .