الحمداني « 1 » .
وقال في ترجمة الحمداني : أخبرنا بكتبه السيّد أبو البركات المشهدي « 2 » .
وأمّا الكراجكي ، فهو من أجلّة العلماء والفقهاء والمتكلّمين ، وأسند إليه جميع أرباب الإجازات ، وكتابه كنز الفوائد من الكتب المشهورة التي أخذ عنه جلّ من أتى بعده ، وسائر كتبه في غاية المتانة .
وقال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : الشيخ العالم الثقة أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي ، فقيه الأصحاب ، قرأ على السيّد المرتضى علم الهدى ، والشيخ الموفّق أبي جعفر رحمهم الله ، وله تصانيف ، منها : كتاب التعجّب ، وكتاب النوادر ، أخبرنا الوالد عن والده عنه « 3 » . إنتهى .
ويظهر من الإجازات أنّه كان أُستاد ابن البرّاج .
والشيخ منتجب الدين من مشاهير الثقات والمحدّثين ، وفهرسته في غاية الشهرة ، وهو من أولاد الحسين بن علي بن بابويه ، والصدوق عمّه الأعلى .
قال الشهيد الثاني في كتاب الإجازة : وأجزت له أن يروي عنّي جميع ما رواه
هامش
( 1 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 163 برقم : 387 .
( 2 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 43 برقم : 73 .
( 3 ) الفهرست للشيخ منتجب الدين ص 154 برقم : 355 .