الظاهر ، ففضله وتوثيقه مشهوران .
وكتب الفاضلين الجليلين العلّامة وابن فهد - قدّس اللَّه روحهما - في الاشتهار والاعتبار كمؤلّفيها .
وكتاب العدد كتاب لطيف في أعمال أيّام الشهور وسعدها ونحسها ، وقد اتّفق لنا منه نصفه « 1 » ، ومؤلّفه بالفضل معروف ، وفي الإجازات مذكور ، وهو أخو العلّامة الحلّي قدّس اللَّه لطيفهما .
والشيخ ابن نما والسيّد فخّار هما من أجلّة رواتنا ومشايخنا ، وسيأتي ذكرهما في إجازات أصحابنا .
وكتاب الغرر مشتمل على أخبار جليلة مع شرحها ، ومؤلّفه من السادة الأفاضل يروي عن ابن شهرآشوب ، وعلي بن سعيد بن هبة اللَّه الراوندي ، وعبداللَّه بن جعفر الدوريستي ، وغيرهم من الأفاضل الأعلام .
والمزار الكبير يعلم من كيفية أسناده أنّه كتاب معتبر ، وقد أخذ منه السيّدان ابنا طاووس كثيراً من الأخبار والزيارات .
وقال الشيخ منتجب الدين في الفهرست : السيّد أبو البركات محمّد بن إسماعيل المشهدي « 2 » ، فقيه محدّث ثقة ، قرأ على الإمام محي الدين الحسين بن المظفّر
هامش
( 1 ) يعني : نصفه الآخر من اليوم الخامس عشر إلى اليوم الثلاثين ، وعندنا منه نسخةأيضاً ، ورأيت نسخاً أخرى منه ، ونسخة وقفية في مدرسة الناظر . الأفندي .
( 2 ) أقول : هذا سهو من المؤلّف رحمه الله ؛ لأنّ المزار الكبير هو تأليف الشيخ محمّد بنجعفر المشهدي لا السيّد أبيالبركات محمّد بن إسماعيل المشهدي ، مع أنّ درجة صاحب المزار الكبير كما يعلم من طيّ أسانيده متأخّر عن درجة السيّد محمّد بن إسماعيل المشهدي .
وأعجب منه ظنّ الشيخ محمّد بن الحرّ العاملي المعاصر - قدّس سرّه - أنّ محمّد بن جعفر المشهدي من أساتيد الشهيد ، مع أنّه متقدّم على ابن طاووس المقدّم عليه بكثير ، فتأمّل . الأفندي .