تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 422

مساهمون:

ص٤٢٢
مَحْمُودٌ ، وَصَنيعُكَ لَدَىَّ مَبْرُورٌ ، تَحْمَدُكَ نَفْسى وَلِسانى وَعَقْلى ، حَمْداً يَبْلُغُ الْوَفاءَ وَحَقيقَةَ الشُّكْرِ ، حَمْداً يَكُونُ مَبْلَغَ رِضاكَ عَنّى ، فَنَجِّنى مِنْ سُخْطِكَ يا كَهْفى حينَ تُعييى الْمَذاهِبُ ، ( 1 ) وَيا مُقيلى عَثْرَتى فَلَوْ لا سَتْرُكَ عَوْرَتى ، لَكُنْتُ مِنَ المْفضُوحينَ ، وَيا مُؤَيِّدى بِالنَّصْرِ ، فَلَوْ لا نَصْرُكَ ايّاىَ لَكُنْتُ مِنَ الْمَغْلُوبينَ ، وَيا مَنْ وَضَعَتْ لَهُ الْمُلُوكُ نيرَ الْمَذَلَّةِ عَلى اعْناقِها ، فَهُمْ مِنْ سَطَواتِهِ خائِفُونَ ، وَيا اهْلَ التَّقْوى ، وَيا مَنْ لَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى ، اسْئَلُكَ انْ تَعْفُوَ عَنّى ، وَتَغْفِرَ لي ، فَلَسْتُ بَريئاً فَاعْتَذِرَ ، وَلا بِذى قُوَّةٍ فَانتَصِرَ ، وَلا مَفَرَّ لي فَافِرَّ ، وَاسْتَقيلُكَ عَثَراتى ، وَاتَنَصَّلُ الَيْكَ مِنْ ذُنُوبِى الَّتى قَدْ اوْبَقَتْنى ، وَاحاطَتْ بي فَاهْلَكَتْنى ، مِنْها فَرَرْتُ الَيْكَ رَبِّ تائِباً ، فَتُبْ عَلَىَّ مُتَعَوِّذاً فَاعِذْنى مُسْتَجيراً ، فَلا تَخْذُلْنى سائِلًا ، فَلا تَحْرِمْنى مُعْتَصِماً ، فَلا تُسْلِمْنى داعِياً ، فَلا تَرُدَّنى خائِباً ، دَعَوْتُكَ يا رَبِّ مِسْكيناً مُسْتَكيناً مُشْفِقاً خائِفاً وَجِلًا فَقيراً مُضْطَرّاً الَيْكَ ، اشْكُو الَيْكَ يا الهى ضَعْفَ نَفْسى عَنِ الْمُسارَعَةِ فيما وَعَدْتَهُ اوْليائَكَ ، وَالمجانَبَةِ عَمّا حَذَّرْتَهُ اعْدائَكَ ، وَكَثْرَةَ همُومى ، وَوَسوَسَةَ نَفْسى . الهى لَمْ تَفْضَحْنى بِسَريرَتى ، وَلم تُهْلِكْنى بِجَريرَتى ، ادْعُوكَ فَتُجيبُنى ، وَانْ كُنْت بَطيئاً حينَ تَدْعوُنى ، وَاسْئَلُكَ كُلَّما شِئْتُ مِنْ حَوائِجى ، وَ
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 422 | السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد ) / السيد مهدي الرجائي