تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
مَن اسمائِكَ ، وَبِما وارَتهُ الحُجُبُ مِن بَهائِكَ الّا رَحِمتَ هذِهِ النَّفسَ الجَزُوعَةَ ، وَهذِهِ الرّمَةَ الْهَلُوعَةَ الَّتى لا تَسْتَطيعُ حَرَّ شَمْسِكَ ، فَكَيْفَ تَسْتَطيعُ حَرَّ نارِكَ ، وَالَّتى لا تَسْتَطيعُ صَوْتَ رَعْدِكَ ، فَكيْفَ تَسْتَطيعُ صَوْتَ غَضَبِكَ ، فارْحَمْنِى اللّهُمَّ فَانّى امْرُؤٌ حَقيرٌ وَخَطَرى يَسيرٌ ، وَلَيْسَ عَذابى مِمّا يَزيدُ في مُلْكِكَ مِثْقالَ ذَرَّةٍ ، وَلَوْ انَّ عَذاب مِمّا يَزيدُ في مُلْكِكَ لَسَئَلْتُكَ الصَّبْرَ عَلَيْهِ ، وَاحْبَبْتُ انْ يَكُونَ ذلِكَ لَكَ ، وَلكِنْ سُلْطانُكَ اللّهُمَّ اعْظَمُ ، وَمُلْكُكَ ادْوَمُ مِنْ انْ تَزيدَ فيهِ طاعَةُ المْطُيعينَ ، اوْ تَنْقُصَ مِنْهُ مَعْصِيَةُ الْمُذْنِبينَ ، فَارْحَمْنى يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ ، وَتَجاوَزْ عَنّى يا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، وَتُبْ عَلَىَّ ، انَّكَ انْتَ التَّوّابُ الرَّحيمُ .