أردت من التعب فقد أعييت .
وبالجملة التعب وانقطاع الحيلة والتحيّر في الأمر وعدم الاهتداء لوجهه كلّها من أصل واحد .
نعم قال في المغرب : ومنه فيعتمد إذا أعيا ويقعد إذا عجز . وقوله الرجل يصلّى تطوّعاً وقد افتتح قائماً ثمّ يعيى ، الصواب أعيا أو يعيى .
ومغزاه الذي رامه أنّه لو استعمل متعدّياً فالصواب أعيا أو يعيى ، ولو عدّى بالحرف فالصواب يعيى به ، فقوله يعيى متعدّياً لا بحرف خطأ ، فتثبّت ولا تتخبّط .
شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 425
مساهمون: السيد محمد باقر الداماد ( الميرداماد )
ص٤٢٥