تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
الملائِكَةُ وَالرُّوحُ فيها بِاذْنِ رَبِّهِمِ مِنْ كُلِّ امْرٍ ، سَلامٌ دائِمُ الْبَرَكَةِ إلى طُلُوعِ الْفَجْرِ عَلى مَنْ يَشاءُمِنْ عِبادِهِ ( 2 ) بِما احْكَمَ مِنْ قَضائِهِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَالْهِمْنا مَعْرِفَةَ فَضْلِهِ وَاجْلالَ حُرْمَتِهِ ، وَالتَّحَفُّظَ مِمّا حَظَرْتَ فيهِ ، وَاعِنّا عَلى صِيامِهِ بِكَفِّ الْجَوارِحِ عَنْ مَعاصيكَ ، وَاسْتِعْمالِها فيهِ بِما يُرْضيكَ ، حَتّى لا نُصْغِىَ بِاسْماعِنا إلى لَغْوٍ ، وَلا نُسْرعَ بِابْصارِنا إلى لَهْوٍ ، وَحَتّى لا نَبْسُطَ ايْدِيَنا إلى مَحْظُورٍ ، وَلا نَخْطُوَ بِاقْدامِنا إلى مَحْجُورٍ ، وحَتّى لا تَعِىَ بُطُونُنا الّاما احْلَلْتَ ، وَلا تَنْطِقَ الْسِنَتُنا الّا بِما مَثَّلْتَ ، وَلا نَتَكَلَّفَ الّا ما يُدْنى مِنْ ثَوابِكَ ، وَلا نَتَعاطى ( 3 ) الَّا الَّذى يَقى منْ عِقابِكَ ، ثُمَّ خَلّصْ ذلِكَ كُلَّهُ مِنْ رِئاءِ الْمُزائينَ ، وَسُمْعَةِ الْمُسْمِعينَ ، لا نَشْرَكُ فيهِ احَداً دُونَكَ ، وَلانَبْتَغى فيهِ مُراداً سِواكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَقِفْنا فيهِ عَلى مَواقيتِ الصَّلَواتِ الْخَمْسِ بِحُدُودِهَا الَّتى حَدَّدْتَ ، وَفُرُوضِها الَّتى فَرَضْتَ ، وَوَظائِفِهَا الَّتى وَظَّفْتَ ، وَاوْقاتِهَا الَّتى وَقَّتَّ ، وَانْزِلْنا فيها مَنْزِلَةَ الْمُصيبينَ لِمَنازِلِهَا الْحافِظينَ لِارْكانِهَا ، الْمُؤَدّينَ لهَا في اوْقاتِها عَلى ما سَنَّهُ عَبْذكَ وَرَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ في رُكُوعِها وَسُجُودِها ، وَجمَيع فَواضِلِها ، عَلى اتَمِّ الطَّهُورِ وَاسْبَغِهِ وَابْيَنِ الْخُشُوعِ وَابْلَغِهِ ، وَوَفِّقْنا فيهِ لِانْ نَصِلَ ارْحامَنا بِالْبِرِّ وَالصِّلَةِ ،