تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
مِنْ تِلْكَ الرّقابِ ، وَاجْعَلْنا لِشَهْرِنا مِنْ خَيْرِ اهْلٍ وَاصْحابٍ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَامْحَقْ دنوبَنا مَعَ امِّحاقِ هِلالِهِ ، ( 4 ) وَاسْلَخْ عَنّا تَبِعاتِنا مَعَ انْسِلاخِ ايّامِهِ حَتّى يَنْقَضِىَ عَنّا وَقَدْ صَفَّيْتَنا فيهِ مِنَ الْخَطيئاتِ وَاخْلَصْتَنا فيهِ مَنَ السَّيِّئاتِ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، وَانْ مِلْنا فيهِ فَعَدِّلْنا وَانْ زُغْنا فيهِ فَقَوِّمْنا وَانِ اشْتَمَلَ عَلَيْنا عَدُوُّكَ الَّشْيطانُ فَاسْتَنْقِذْنا مِنْهُ . اللّهُمَّ اشْحَنْهُ بِعِبادَتِنا ايّاكَ ، وَزَيِّنْ اوْقاتَهُ بِطاعَتِنا لَكَ ، وَاعِنّا في نَهارِهِ عَلى صِيامِهِ ، وَفي لَيْلِهِ عَلىَ الصَّلوةِ وَالتَّضَرُّعِ الَيْكَ ، وَالْخُشُوعِ لَكَ ، وَالذِّلَّةِ بَيْنَ يَدَيْكَ ، حَتّى لا يَشْهَدَ نَهارَهُ عَلَيْنا بِغَفْلَةٍ وَلا لَيْلُهُ بِتَفْريطٍ . اللّهُمَّ وَاجْعَلْنا في سائِرِ الشُّهُورِ وَالْأَيّامِ كَذلِكَ ما عَمَّرْتَنا ، وَاجْعَلْنا مِنْ عِبادِكَ الصّالِحينَ . الَّذينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ هُمْ فيها خالِدُونَ ، وَالَّذينَ يُؤْتُونَ ما آتَوا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ ، انَّهُمْ إلى رَبِّهِمْ راجِعُونَ ، وَمِنَ الَّذينَ يُسارِعُونَ فِى الْخَيْراتِ وَهُمْ لهَاسابِقُونَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، في كُلِّ وَقْتٍ وَكُلِّ اوانٍ وَعَلى كُلِّ حالٍ عَدَدَ ما صَلَّيْتَ عَلى مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ ، وَاضْعافَ ذلِكَ كُلِّهِ بِالْأَضْعافِ الَّتى لا يُحْصيها غَيْرُكَ ، انَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ .