تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الصحيفة السجادية الكاملة — صفحة 280

مساهمون:

ص٢٨٠
تَقْبَلُ التَوْبَةَ عَنْ عِبادِكَ ، وَتَعْفُو عَنِ السَّيِّئاتِ ، وَتُحِبُّ التَّوّابينَ ، فَاقْبَلْ تَوْبَتى كَما وَعَدْتَ ، وَاعْفُ عَنْ سَيِّئاتى كَما ضَمِنْتَ ، وَاوْجِبْ لي مَحَبَّتَكَ كَما شَرَطْتَ ، وَلَكَ يا رَبِّ شَرْطى الّا اعُودَ في مَكْرُوهِكَ ، وَضَمانى انْ لا ارْجِعَ في مَذْمُومِكَ ، وَعَهْدى انْ اهْجُرَ جَميعَ مَعاصيكَ . اللّهُمَّ انَّكَ اعْلَمُ بِما عَمِلْتُ ، فَاغْفِرْ لي ما عَلِمْتَ ، وَاصْرِفْنى بِقُدْرَتِكَ إلى ما احْبَبْتَ . اللّهُمَّ وَعَلَىَّ تَبِعاتٌ قَدْ حَفِظْتُهُنَّ ، وَتَبِعاتٌ قَدْ نَسيتُهُنَّ ، وَكُلُّهُنَّ بِعَيْنِكَ الَّتى لا تَنامُ وَعِلْمِكَ الَّذى لا يَنْسى فَعَوِّضْ مِنْها اهْلَها وَاحْطُطْ عَنّى وِزْرَها وَخَفِّفْ عَنّى ثِقْلَها ، وَاعْصِمْنى مِنْ انْ اقارِفُ مِثْلَها . اللّهُمَّ وَانَّهُ لا وَفاءَ لي بِالتَّوْبَةِ الّا بِعِصْمَتِكَ وَلَا اسْتِمْساكَ بِى عَنِ الْخَطايا الّا عَنْ قُوَّتِكَ فَقَوِّنى بِقُوَّةٍ كافِيَةٍ ، وَتَوَلَّنى بِعِصْمَةٍ مانِعَةٍ . اللّهُمَّ ايُّما عَبْدٍ تابَ الَيْكَ وَهُوَ في عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ فاسخٌ لِلتَّوْبَتِهِ ، وَعائِذٌ في ذَنْبِهِ وَخَطيئَتِهِ ، فَانّى اعُوذُ بِكَ انْ اكُونَ كَذلِكَ ، فَاجْعَلْ تَوْبَتى هذهِ تَوْبَةً لا احْتاجُ بَعْدَها إلى تَوْبَةٍ ، تَوْبَةً مُوجِبَةً لمحوِ ما سَلَفَ وَالسَّلامَةَ فما بِقِىَ . اللّهُمَّ انّى اعْتَذِرُ الَيْكَ مِنْ جَهْلى ، وَاسْتَوْهِبُكَ سُوَءَ فِعْلى ، فَاضْمُمْنى إلى كَنَفِ رَحْمَتِكَ تَطَوُّلًا ، وَاسْتُرْنى بَسِتْرِ عافِيَتِكَ تَفَضُّلًا . اللّهُمَّ وَانّى اتُوبُ الَيْكَ مِنْ كُلِّ ما خالَفَ ارادَتَكَ ، اوْ زالَ عَنْ مَحَبَّتِكَ مِنْ خَطَراتِ قَلْبى ، وَلَحَظاتِ عَيْنى ، وَحِكاياتِ لِسانى ، تَوْبَةً تَسْلَمُ بِها كُلُّ