الإسْتِغفارُ حِطة لِلذنوب فانى لكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرينَ . اللّهُمَّ فَكَما امَرْتَ بِالتَّوْبَةِ ، وَضَمِنْتَ الْقَبُولَ ، وَحَثَثْتَ عَلَى الدُّعاءِ وَوَعَدْتَ الْإِجابَةَ ، فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَاقْبَلْ تَوْبَتى ، وَلا تَرْجِعْنى مَرْجَعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، انَّكَ انْتَ التَّوّابُ عَلَى الْمُذْنبينَ ، وَالرّحيم لِلخاطِئينَ الْمُنيبينَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، كَماهَدَيْتَنابِهِ وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَمَا اسْتَنْقَذْتَنا بِهِ ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ ، صَلوةً تَشْفَعُ لَنايَوْمَ الْقِيمَةِ ، وَيَوْمَ الْفاقَهِ الَيْكَ ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ وَهو عليك يَسيرٌ .
( 1 ) قوله عليه السّلام : إذ تقول : ادعوني أستجب لكم
ينبغي في نظائر هذه المقامات مراعاة جادّة سنن الآداب ، امّا الوقف على تقول ثمّ البدأة بقول عزّمن قائل :
ادْعُونِي
« 1 » وإمّا الوصل مع إظهار همزة الأمر المضمومة على سبيل الحكاية من غير إسقاطها في الدرج ، وإن لم يكن هي همزة قطع ، لينفصل كلام الخالق عن كلام المخلوق ، ولا يتّصل تنزيله الكريم بعبارة البشر وألفاظ الآدميّين .
هامش
( 1 ) . سورة غافر : 60 .