خَزائِنِكَ الْباقِيَةِ ، وَاجْعَلْ ما خَوَّلْتَنى مِنْ حُطامِها ، وَعَجَّلْتَ لي مِنْ مَتاعِها بُلْغَةًالى جِوارِكَ ، وَوُصْلَةً إلى قُرْبِكَ ، وَذَريعَةًالى جَنَّتِكَ ، انَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظيمِ ، وَانْتَ الْجَوادُ الْكَريمُ .
( 1 ) قوله عليه السّلام : وأستجير بك يا ربّ من ذلّته في الحياة
الظاهر في رواية « س » بالفتح زلّته بالزاء .