لا إبنان بلا فصل .
ثمّ لمّا وصل المؤلّف في عجز الكتاب إلى نسب آل منصور من القبيلة الثانية ، قال : منصور بن جمّاز امّه بنت منصور بن عبد اللّه بن عبد الواحد ، فهنا أيضا جعل عبد اللّه ابنا لعبد الواحد ، ولكنّه جعل منصورا ابنا لعبد اللّه ، وأسقط محمّدا من بينهما ، والكلام في سقوطه هنا كالكلام في سقوط عبد اللّه أو لا ، فثبت الواسطتان انتهى .
الفخذ الأوّل عقب علي بن عبد الواحد
فعلي أعقب حمزة ، ويقال لولده : الحمزات ، ثمّ حمزة أعقب ابنين ، توبة وبه يكنّى ، وشبانة .
قلت : زاد المؤلّف طاب ثراه ثالثا ، وهو أحمد الثليل ، والظاهر أنّه من زيغ القلم ؛ لأنّه بعد ذلك لمّا وصل إلى نسب الثللا جعله ابنا لشبانة وجدّا للثلا انتهى .
والحمزات حيّان :
الحيّ الأوّل عقب توبة بن حمزة
فتوبة أعقب نكيثة واسمه . . . « 1 » ، والموجود في مؤلّفه بخطّه في نكيثة أنّه بالنون قبل الكاف ، وفي غيره بخطّه وخطّ غيره بالميم ، ولعلّه الصواب نظرا إلى معناه اللغوي ، والتفاؤل بخير التسمية ، وكونه مؤنّث المكيث كأمير وهو الرزين ، واسم لبعض الصحابة . وأمّا نكيثة بالنون فهو النفس والخلف وأقصى المجهود ، وخطّة صعبة ينكث فيها القوم ، والطبيعة والقوّة ، ولا يظهر للتفاؤل بأحد هذه المعاني وجه إلّا الأخير فمحتمل انتهى .
هامش
( 1 ) ترك المؤلّف هنا بياضا للإسم ولم يبّينه .