انقرضوا من المدينة .
قلت : ووردوا العراق سنة ثلاث وسبعمائة بأهلهم وسكنوا الكوفة بمحلّة سدّة النجار بدرب الطحان ، نقله صاحب العمدة .
ثمّ قال : وقد سكنوا المشهد الغروي بعد خراب الكوفة ، ولهم بقيّة إلى الآن « 1 » انتهى .
الثمرة الثانية عقب الحسن الزاهد بن داود بن الأمير أبي أحمد القاسم
فالحسن خلّف داود ، ثمّ داود خلّف ابنين : عيسى ، والحسين .
أمّا عيسى ، فكان له عقب بالمدينة الشريفة ، آخرهم علي ، رآه المؤلّف في ظنّه ، وقد سافر إلى الشام وغاب خبره .
وأمّا الحسين ، فخلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف حسنا ، ثمّ حسن خلّف حسينا ، ثمّ حسين خلّف كثيرا ، ثمّ كثير خلّف عبد العزيز ، له عقب بالمدينة الشريفة ، يقال لهم :
الكثرا ، منهم : جربوع سيّد لا بأس به . ومفلح ابن عمّه بدوي مع شواوي « 2 » المدينة ، ثمّ خلّف مفلح ابنين : سليمان ، وثنيان ، وبنتين : ثنيّة ، وسلمى انتهى .
ومنهم : جماعة في تشتر عند الشرفاء ، وكانوا لا يعتبرونهم إلى زمن وصول محمّد بن عرمة الحمزي إليهم ، فأخبرهم بحقيقة أمرهم ، فصاروا يعتبرونهم ، نقله المؤلّف عن محمّد المذكور وغيره .
الثمرة الثالثة عقب الأمير أبي عمارة المهنّا الأكبر بن داود
فالمهنّا أعقب ثلاثة بنين : الأمير شهاب الدين الحسين ، وسبيعا ، وعبد الوهّاب ،
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 336 .
( 2 ) كذا في الأصل ، وفي التحفة : بوادي .