وعقبهم في ثلاثة شعوب :
الشعب الأوّل عقب الحسين بن مهنّا الأكبر
فالحسين « 1 » أعقب الأميرين : مالكا ، ومهنّا الأعرج ، وعقبهما قبيلتان :
القبيلة الأولى عقب مالك بن الحسين
فمالك أعقب الأمير عبد الواحد جدّ الوحاحدة ، وهم طائفة بالمدينة الشريفة ، كثّرهم اللّه تعالى ، يسكنون محلّة سويقة غربيّ المسجد النبوي .
ومنهم : طائفة بريف مصر في قرية موقوفة عليهم تسمّى بفهنة « 2 » ، وآخرون بوادي الفرع ، وهي قرى كثيرة النخل قبلي المدينة الشريفة على أربع مراحل منها ، ويقال :
إنّه أوّل قرية مارت « 3 » إسماعيل وامّه النمر « 4 » بمكّة ، ثمّ عبد الواحد أعقب ابنين : عليّا ، ومحمّدا ، وعقبهما فخذان :
قلت : تخليف عبد الواحد لهذين الابنين لم يصرّح به المؤلّف طاب ثراه ، ولكنّه
هامش
( 1 ) قال في التحفة ( 2 : 212 ) نقلا عن جدّه الحسن المؤلّف ، قال : كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، عالي الهمّة ، وافر الحرمة ، جمّ المحاسن والفضائل ، حسن الشمائل ، كريم الأخلاق ، زكيّ الأعراق ، مهذّبا ، مؤدّبا ، فطنا ، بطلا ، مهابا ، مقداما ، ذا حدس وحزم وعزم وجزم ومروءة ونجدة وشهامة وجود وكرم وسخاوة ودولة وصولة ومهابة وفرسة تقدمها شجاعة ، قد ولي بها المدينة المنوّرة الامارة .
( 2 ) قال في التحفة ( 2 : 213 ) : وطائفة بنفهنة قرية بريف مصر ، قال صاحب خطط مصر :
قد أوقف نفهنة الوزير طلائع بت رزيك كان وزير الظافر باللّه الإسماعيلي على السادة الأشراف الوحاحدة .
( 3 ) في التحفة : عادت .
( 4 ) في التحفة : التمرة .