البيت الأوّل عقب عسكر بن ضامن
فمنهم : ذياب بن عفر « 1 » بن عسكر المذكور ، امّه فوز بنت شدقم المذكور ، وكان فارسا بطلا ربّما ردّ الجمع وحده ، وكان له دم في أربع طوائف واستوفاه ، وقتل واحدا منهم بين قومه ، ثمّ قتل رحمه اللّه ودمه في آل نبهان من بني لام ، وأعقب ابنا له عشر ليال اسمه خليفة « 2 » ، وهو خليفة أبيه في السطوة والشجاعة والصلابة ، ويقول الشعر ، وولي المدينة الشريفة نائبا ، قتل رحمه اللّه في طريق مصر .
قلت : فعسكر منقرض انتهى .
البيت الثاني عقب شدقم بن ضامن
ويقال لهم : الشداقمة ، فشدقم أعقب عليّا وبنتين : فوزا ، وغنيمة .
ثمّ علي أعقب ثلاثة بنين : حسنا ، وزويحما ، وسعدا ، وبنتا اسمها عتيقة . أمّا زويحم فأعقب خميسا بالتصغير .
هامش
( 1 ) في التحفة : ذباب بن عفير .
( 2 ) قال في التحفة ( 2 : 216 ) : كان خليفة أبيه في المروءة والشهامة والفصاحة والبلاغة والأدب والبراعة ، وعلوّ الهمّة والنجدة والراية والسطوة والصلابة والفرسة والشجاعة ، له معرفة عالية مع الأكابر والأصاغر في الامارة ، وكان امراء المدينة يستنيبونه لحسن سلوكه بين الرعيّة في الاحكام والاقدام على لأنام .
وكان في المدينة من قبل السلطان العثماني ، فقال ذات يوم لخليفة بمحضر كافّة أهلها بالمسجد الشريف : من أنت ؟ قال : أنا ابن هذا النبي الكريم المخاطب من اللّه عزّ وجلّ بلولاك لما خلقت الأفلاك ، وأمّا أنت فاعلمني من أنت ؟ وإلى من ينتمي أصلك ؟ فصمت منكسا رأسه لم يرد عليه جوابا ، فخليفة سافر إلى مصر فقتل قبل وصوله إليها ، فهو منقرض بانقراض جدّه عسكر .