قلت : كان خميس مشهورا بالجود والشجاعة وصغر النفس والدعابة ، ومات منقرضا إلّا عن بنت اسمها حزوى ، واللّه المستعان ، انتهى .
وأمّا الحسن وسعد ابنا علي ، فعقبهما حزبان :
الحزب الأوّل عقب الحسن بن علي
قلت : قد غلبت نسبة الشدقميّة عليهم ، ولا ينصرف الذهن عند إطلاقها إلّا إليهم انتهى .
فالحسن أعقب ابنين : عليّا النقيب ، وحمدينا .
أمّا حمدين « 1 » ، فأعقب ابنين : محمّدا ، وخليفة ، وبنتين : صالحة ، وتركية .
قلت : كان خليفة ذا حماسة ، ونفس سمحة ، ويد صفرا ، ومات رحمه اللّه بالمدينة سنة . . . ولا عقب له ، وكان أخوه محمّد فقيها فاضلا ورعا شهما ذا صلابة في الدين وحماسة على المعتدين ، نوّر اللّه ضريحه وجعل من النشر في الضريح ريحه ، ولم يعقّب إلّا بنتين : فاطمة ، وزينب ، واللّه المستعان ، فنعم المولى ونعم النصير ، وإيّاه سبحانه أسأل أن يحيى ذكرنا وإيّاه بما رزقنا من أسباطه ، ويظلّنا بدعائهم سحائب رحمته ، مثبتين على صراطه ، إنّه سميع مجيب ، انتهى .
وأمّا علي النقيب « 2 » بن الحسن ، فأعقب : الحسن .
قلت : ثمّ الحسن « 3 » أعقب ثلاثة بنين : محمّدا ، وتأريخه « حاز الخير
هامش
( 1 ) اسمه - كما في التحفة - أحمد ويدعى حمدينا ، وقال : وتوفّي عشيّة السبت رابع عشر من شهر صفر سنة 998 وعمره سبعة وخمسون سنة .
( 2 ) له ترجمة مبسوطة في تحفة الأزهار 2 : 218 - 222 ، وقال : وكانت وفاته طاب ثراه بالمدينة تاسع شهر رجب المفرد سنة 960 وعمره خمس وأربعون سنة .
( 3 ) له ترجمة مبسوطة ذكرناها في مقدّمة رسالته المستطابة في نسب طابة .