حاشية الكتاب في بقائهم إلى هذا الزمان انتهى .
الفنّ الثاني عقب عبيد اللّه بن طاهر
فعبيد اللّه أعقب ثلاثة بنين : أبا جعفر مسلما ، وأبا الحسن إبراهيم ، والأمير أبا أحمد القاسم ، وللكلّ عقب . فعقب إبراهيم بالحلّة يقال لهم : بنو الحريق .
قلت : كان مسلم « 1 » أميرا شريفا ، جمّ المحاسن ، سيّد الناس بمصر والحجاز ، وقطن بمصر ، وكان قريبا من السلطان محتشما ، وحبسه الفاطمي الإسماعيلي ، قيل : هلك في حبسه ، وقيل : هرب وهلك في بعض بوادي الحجاز ، وعقبه قليل ، منهم : الحسن ابن طاهر بن مسلم المذكور ، قاله في العمدة « 2 » انتهى .
وأمّا الأمير أبو أحمد القاسم ، فأعقب خمسة بنين : أبا الفضل جعفر ، وعبيد اللّه ، وموسى ، وأبا محمّد الحسن ، والأمير أبا هاشم داود .
ثمّ الأمير أبو هاشم داود أعقب أربعة بنين : أبا محمّد هانيا واسمه سليمان ، والحسين ، والحسن الزاهد ، والأمير أبا عمارة المهنّا الأكبر ، وعقبهم ثلاث ثمرات :
الثمرة الأولى عقب الحسين بن داود بن الأمير أبي أحمد القاسم
فالحسين خلّف الحسن ، ثمّ الحسن خلّف إسماعيل ، ثمّ إسماعيل خلّف ابنين :
محمّدا ، وسالما .
أمّا محمّد فخلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف عليّا .
وأمّا سالم فخلّف محمودا ، ثمّ محمود خلّف قطيبا ، يقال لهم : المخايطة ، وقد
هامش
المستطابة في نسب سادات طابة .
( 1 ) توفّي في شهر ربيع الأوّل سنة 365 .
( 2 ) عمدة الطالب ص 335 .