خلّف سلطانا ، فمنهم بادية حول المدينة النبويّة يقال لهم : النقباء .
الفنّ الثاني عقب علي بن مسلم
فعلي خلّف يحيى الطامي جدّ الطمات بالمدينة الشريفة .
قلت : هم بادية حولها ، وفي هذين الفنّين وشبههما من الأشراف بحث سيجيء في الخاتمة إن شاء اللّه تعالى انتهى .
الغصن الثاني عقب طاهر بن يحيى النسّابة
قلت : كان محدّثا فاضلا جليل القدر ، قاله في العمدة « 1 » انتهى .
وطاهر أعقب ستّة بنين : أبا عبد اللّه الحسين ، وأبا علي عبد اللّه « 2 » ، وأبا محمّد الحسن ، وأبا جعفر محمّدا ، وأبا يوسف يعقوب ، وأبا الحسين يحيى ، وللكلّ عقب ، وعقب الأخيرين قليل ، وعقب الأوّلين فنّان :
الفنّ الأوّل عقب الحسين بن طاهر
فالحسين خلّف عبد اللّه الملقّب ب « عرفة » ويقال لولده : العرفات ، منهم بادية حول المدينة الشريفة ، ومنهم : بنو جلال بن محيا بن عبد اللّه بن محمّد بن حسين بن إبراهيم بن علي بن محمّد بن عرفة المذكور .
قلت : بنو جلال جماعة بالحلّة ، قاله في العمدة « 3 » ، وتوقّف المؤلّف « 4 » في
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 334 .
( 2 ) في التحفة : عبيد اللّه .
( 3 ) عمدة الطالب ص 334 .
( 4 ) وهو العلّامة النسّابة السيّد حسن بن شدقم والد صاحب هذا الكتاب في كتابه