الدوحة الأولى عقب الحسين الأصغر
قلت : كان عفيفا محدّثا فاضلا ، قاله في العمدة « 1 » انتهى .
فالحسين أعقب خمسة بنين : عبد اللّه ، وعليّا ، وأبا محمّد الحسن ، وسليمان ، وعبيد اللّه الأعرج ، وللكلّ عقب .
قلت : امّ الأخير امّ خالد بنت حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام ، قاله المجدي « 2 » انتهى .
ثمّ عبيد اللّه الأعرج أعقب أربعة بنين : محمّد الجواني ، وعليّا الصالح ، وحمزة مختلس الوصيّة ، وجعفر الحجّة ، وللكلّ عقب .
قلت : امّ الأخير جمحيّة ، وكان فصيحا ، قاله المجدي « 3 » انتهى .
ثمّ جعفر الحجّة « 4 » أعقب ابنين : الحسين ، والحسن ، ولهما عقب .
ثمّ الحسن أعقب : يحيى النسّابة وحده .
هامش
( 1 ) عمدة الطالب ص 311 .
( 2 ) المجدي ص 397 .
( 3 ) المجدي ص 406 .
( 4 ) نقل في تحفة الأزهار عن جدّه الحسن المؤلّف صاحب رسالة المستطابة ، أنّه قال :
كان سيّدا شريفا عفيفا ، عظيم الشأن ، رفيع المنزلة ، جليل القدر ، عالي الهمّة ، عالما عاملا ، فاضلا كاملا ، ورعا زاهدا ، صالحا عابدا ، تقيّا نقيّا ميمونا ، قائما صائما نهاره ، وكان أبو القاسم طباطبا يعظّمه ويجلّه ويقول : جعفر هو الحجّة من آل محمّد ، فلقّب بذلك ، فعظّمه الناس ومالوا إليه ، فبلغ خبره إلى وهب بن وهب البختري والي المدينة من قبل هارون الرشيد العبّاسي ، فحبسه ثمانية عشر شهرا ، ولم يزل بالحبس صائما نهاره قائما ليله ، لم يفطر غير عيده ، وفي ولده الامرة بالمدينة إلى عامنا هذا سنة 922 .