وروي أنّ رجلا سأل عيسى عليه السّلام أيّ الناس أفضل ؟ فأخذ قبضتين من تراب ، ثمّ قال : أيّ هاتين أفضل ؟ الناس خلقوا من تراب ، فأكرمهم أتقاهم « 1 » .
أمّا القطب فهو الإمام الشهيد السبط أبو عبد اللّه الحسين بن أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ، امّه فاطمة الزهراء ، وعقبه منحصر في الامام الحبر الزاهد علي زين العابدين صلوات اللّه وسلامه عليهم أجمعين .
امّه على المشهور من الروايات شاه زنان بنت كسرى يزدجرد ، سبيت « 2 » في فتح المدائن في خلافة عمر ، ونفلها عمر للحسين عليه السّلام ، وكانت ذات فضل كثير ، قاله المجدي « 3 » انتهى .
ثمّ الإمام زين العابدين عليه السّلام أعقب ستّة بنين : الإمام النحرير محمّد الباقر عليه السّلام ، وزيد الشهيد ، وعمر الأشرف ، وعبد اللّه ، وعلي الأصغر ، وللكلّ عقب ، والحسين الأصغر ، وهو جدّ الأشراف المدنيّين قاطبة ، إلّا شرذمة ترجع إلى أخويه الباقر وزيد .
قلت : سادس البنين ذكره المؤلّف طاب ثراه في الجملة ولم يذكره في التفصيل ، وهو عبد اللّه الباهر أخو الباقر لأبويه ، وله عقب ، وامّهما فاطمة بنت الحسن السبط عليه السّلام ، وامّ الحسين امّ ولد اسمها سعادة ، والباقون امّهم امّ ولد اسمها جيدا ، قاله في العمدة « 4 » انتهى .
فهاهنا ثلاث دوحات :
هامش
( 1 ) مجمع البيان 5 : 138 .
( 2 ) في المجدي : نهبت .
( 3 ) المجدي في أنساب الطالبيّين ص 283 .
( 4 ) عمدة الطالب ص 311 .