يعقوب ، وأبا الحسين يحيى ، وللكلّ عقب .
فالحسين خلّف عبد اللّه الملقّب ب « عرفة » ويقال لولده : العرفات ، منهم بادية حول المدينة الشريفة ، ومنهم : بنو جلال « 1 » بن محيا بن عبد اللّه بن محمّد بن حسين ابن إبراهيم بن علي بن محمّد بن عرفة المذكور .
وأبو علي عبيد اللّه أعقب ثلاثة بنين : أبا جعفر مسلما « 2 » ، وأبا الحسن إبراهيم ويعرف بأبي إسحاق ، والأمير أبا أحمد القاسم ، امّهم كلثم بنت عمّه علي بن يحيى ، وللكلّ عقب .
فعقب إبراهيم بالحلّة يقال لهم : بنو الحريق .
وأمّا الأمير أبو أحمد القاسم ، فأعقب خمسة بنين : أبا الفضل جعفرا الأديب ، وعبيد اللّه ، وموسى ، وأبا محمّد الحسن ، والأمير أبا هاشم داود .
فالأمير أبو هاشم داود أعقب أربعة بنين : أبا محمّد هانيا واسمه سليمان ، وأبا عبد اللّه الحسين ، وأبا محمّد الحسن الزاهد ، والأمير أبا عمارة المهنّا الأكبر .
فأبو عبد اللّه الحسين خلّف الحسن ، ثمّ الحسن خلّف إسماعيل ، ثمّ إسماعيل خلّف ابنين : محمّدا ، وسالما .
أمّا محمّد فخلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف عليّا .
وأمّا سالم فخلّف محمودا ، ثمّ محمود خلّف قطيبا ، يقال لهم : المخايطة ، وقد
هامش
( 1 ) بنو جلال جماعة بالحلّة .
( 2 ) كان مسلم أميرا شريفا ، جمّ المحاسن ، سيّد الناس بمصر والحجاز ، وقطن بمصر ، وكان قريبا من السلطان محتشما ، وحبسه الفاطمي الإسماعيلي ، قيل : هلك في حبسه ، وقيل : هرب وهلك في بعض بوادي الحجاز ، وعقبه قليل ، منهم : الحسن بن طاهر بن مسلم المذكور .