فضامن أعقب ابنين ، عسكرا ، وشدقما .
فمنهم : ذياب بن عفر بن عسكر المذكور ، امّه فوز بنت شدقم المذكور ، وكان فارسا بطلا ربّما ردّ الجمع وحده ، وكان له دم في أربع طوائف واستوفاه ، وقتل واحدا منهم بين قومه ، قتل رحمه اللّه ودمه في آل نبهان من بني لام ، وأعقب ابنا له عشر ليال اسمه خليفة ، وهو خليفة أبيه في السطوة والشجاعة والصلابة ، ويقول الشعر ، وولي المدينة الشريفة نائبا ، قتل رحمه اللّه في طريق مصر .
عقب آل شدقم
فشدقم ويقال لولده : الشداقمة ، أعقب عليّا وبنتين : فوزا ، وغنيمة .
ثمّ علي أعقب ثلاثة بنين : حسنا ، وزويحما ، وسعدا ، وبنتا اسمها عتيقة . أمّا زويحم فأعقب خميسا بالتصغير « 1 » .
وأمّا الحسن فأعقب ابنين : عليّا النقيب ، وأحمد يدعى حمدينا .
أمّا حمدين ، فأعقب ابنين : محمّدا « 2 » ، وخليفة « 3 » ، وبنتين : صالحة ، وتركيّة .
وأمّا علي بن الحسن ، فأعقب : الحسن جامع هذه الرسالة .
وأمّا سعد بن علي ، ويقال لولده : الحمزات ، ولا ينصرف الذهن عند الاطلاق إلّا إليهم ، فسعد خلّف ابنين : غناما مات منقرضا ، وأحمد يلقّب « خميسا » وغنيمة ، امّهم ولية بنت عليان بن دخنان الكويري الحسيني ، وفوز امّها زيانية ، ورشاس .
أمّا غنيمة خرجت إلى حزيم بن عريج الطفيلي ، وفوز خرجت إلى شليخة بن دليان الرميحي ، ورشاس خرجت إلى الفقير حسن بن علي ، فالعقب من سعد منحصر في ابنه أحمد خميس .
هامش
( 1 ) كان خميس مشهورا بالجود والشجاعة وصغر النفس والدعابة .
( 2 ) كان محمّد فقيها فاضلا ورعا شهما ذا صلابة في الدين وحماسة على المعتدين .
( 3 ) كان خليفة ذا حماسة ، ونفس سمحة ، ويد صفرا ، ومات رحمه اللّه بالمدينة .