ليله ، لم يفطر غير عيده ، وفي ولده الامرة بالمدينة إلى عامنا هذا سنة 992 .
ثمّ جعفر الحجّة أعقب ابنين : الحسين ، والحسن ، ولهما عقب .
ثمّ الحسن أعقب : أبا الحسين يحيى النسّابة ، امّه رقيّة الصالحة بنت يحيى بن سليمان بن الحسين الأصغر ، مولده بالمدينة المنوّرة سنة ( 214 ) كان عالما عاملا فاضلا كاملا ورعا زاهدا ، صالحا عابدا تقيّا ميمونا فصيحا بليغا محدّثا جامعا حاويا ، عارفا بأصول العرب وفروعها وقصصها ودروبها ، حافظا لأنسابها ووقائع الحرمين وأخبارها ، ولهذا لقّب بالنسّابة ، ولم يسبقه على جمعه لأنسابهم سابق ، والكلّ لأثره لاحق ، توفّي رحمه اللّه بمكّة المشرّفة سنة ( 327 ) وقبر بإزاء جدّته خديجة الكبرى .
عقب يحيى النسّابة
ثمّ يحيى النسّابة أعقب سبعة بنين : أبا العبّاس عبد اللّه ، وأبا إسحاق إبراهيم ، وأبا الحسن محمّد الأكبر العالم ، وأبا أحمد عليّا ، وأبا الحسن طاهرا ، وأبا عبد اللّه جعفرا ، وأبا الحسن أحمد الأعرج ، وللكلّ عقب .
أمّا أبو الحسن محمّد الأكبر ، فكان عالما فاضلا كاملا ورعا زاهدا ، وخلّف أبا محمّد الحسن . وخلّف أبو محمّد الحسن أبا القاسم طاهرا . وأبو القاسم طاهر خلّف أبا محمّد الحسن .
وأمّا عبد اللّه بن يحيى النسّابة فخلّف مسلما . ثمّ مسلم خلّف ابنين : عبد اللّه ، وعليّا .
فعبد اللّه خلّف أبا علي ذويبا ، ثمّ أبو علي ذويب خلّف عبد الملك ، ثمّ عبد الملك خلّف حسنا ، ثمّ حسن خلّف سلطانا ، ثمّ سلطان خلّف حسنا ، ثمّ حسنا خلّف عليّا النقيب ، ثمّ علي خلّف سلطانا .
فمنهم : بادية حول المدينة النبويّة يقال لهم : سويدا بني حسين ، أي : مكثرون