وأنزل اللّه في تقواه وسخائه سورة الدهر بتمامها « 1 » .
ونزل في سخائه
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهارِ سِرًّا وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 2 » « 3 » .
ونزل أيضا في سخائه
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
« 4 » « 5 » .
ونزل في جهاده وايمانه
أَ جَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لا يَسْتَوُونَ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَهاجَرُوا وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ * يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُمْ بِرَحْمَةٍ مِنْهُ وَرِضْوانٍ وَجَنَّاتٍ لَهُمْ فِيها نَعِيمٌ مُقِيمٌ * خالِدِينَ فِيها أَبَداً إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ
« 6 » « 7 » .
وورد في عبادته وغيرها من الحديث : من أراد أن ينظر إلى نوح في تقواه ،
هامش
النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأتها من بابها . ورواه الحافظ البغدادي في تأريخه 2 : 377 و 7 : 172 و 11 : 48 - 50 ، وابن الأثير في أسد الغابة 4 :
22 ، والحافظ الكنجي في كفاية الطالب ص 99 ، والذهبي في ميزان الاعتدال 1 : 193 ، وابن الكثير في البداية والنهاية 7 : 358 وغيرهم .
( 1 ) راجع : إحقاق الحقّ 3 : 583 و 9 : 110 - 123 و 14 : 446 - 457 .
( 2 ) سورة البقرة : 274 .
( 3 ) راجع : إحقاق الحقّ 2 : 44 - 47 و 3 : 246 و 14 : 249 - 255 .
( 4 ) سورة المائدة : 55 .
( 5 ) راجع : إحقاق الحقّ 2 : 399 - 410 و 3 : 502 - 512 و 4 : 60 و 14 : - 312 و 20 :
2 - 22 .
( 6 ) سورة التوبة : 19 - 22 .
( 7 ) راجع : إحقاق الحقّ 3 : 122 - 127 و 14 : 194 - 199 و 589 - 606 و 20 : 32 .