الْأَلْبابِ
« 1 » .
وقال تعالى :
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ * قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِنْ صَدَقَةٍ يَتْبَعُها أَذىً وَاللَّهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ * يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَالْأَذى كَالَّذِي يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَلا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكافِرِينَ
« 2 » .
وبعد فيلزمك أيّها الناصب حيث نفيت شرف علي عليه السّلام واعترفت بشرف الحسنين ، تفضيل الحسنين بل جميع نسلهما على علي عليه السّلام ، وذلك خلاف الاجماع والضرورة .
تمّت وكملت الرسالة وأنا أستغفر اللّه من زيغ القلم ، مصلّيا على الرسول وآله ، وكان الفراغ منها على يد جامعها فقير عفو اللّه ومرضاته علي بن الحسن بن شدقم بالمدينة النبويّة ، غرّة ربيع الثاني ، سنة ألف وثلاث عشرة .
وتمّ استنساخ هذه الرسالة الشريفة تحقيقا وتصحيحا وتعليقا عليها في اليوم السادس عشر من شهر ذي الحجّة الحرام سنة 1422 ه ق على يد العبد الفقير السيّد مهدي الرجائي في بلدة قم المقدّسة حرم أهل البيت وعشّ آل محمّد عليهم السّلام .
هامش
( 1 ) سورة الزمر : 19 .
( 2 ) سورة البقرة : 262 - 264 .