تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي ) — صفحة زهر المقول 185

مساهمون:

صزهر المقول ١٨٥
الطمات مشكوك في نسبهم عند كافّة أهل الحجاز . قلت : ليس شكّهم في كون هؤلاء طمات ، بل هم بذلك شاهدون ، وهو علم القوم ، وهم به معروفون مشهورون ، وإنّما الشكّ في كونهم من العترة ، فإذا ثبت انتسابهم إلى يحيى الطامي بأحد طريقي الثبوت الشرعي ، وثبت انتساب يحيى إلى الحسين الأصغر بطريقه الآخر ، ثبت كونهم « 1 » من العترة لا محالة ، على أنّه يثبت النسب بالاستفاضة المفيدة للظنّ المتآخم للعلم ، وهي دون التواتر ، وتمسّك الطاعنون جهلا بوجوه . أمّا أوّلا ، فبانقطاع سلسلتهم إلى يحيى الطامي المتّصل سلسلته بالحسين الأصغر وجهلهم بها . وأمّا ثانيا ، فبعدم تشبّه نسائهم بنساء صحيحي النسب في الاحتجاب والتستّر عن الأجانب ، والامتناع عن مخاطبتهم ، بل يتشبّهن « 2 » بنساء عوام الأعراب في مخاطبة الأجانب ، والبروز بينهم لقضاء المآرب . وأمّا ثالثا ، فبإنكاح نسائهم لعوام الأعراب . والجواب عن الأوّل : بأنّ انقطاع سلسلتهم عن جدّهم بعد التواتر بأنّهم نسله على سبيل الاجمال لا يعرف كونه قادحا مع وقوع مثله في كثير من صحيحي النسب الذين لا يعتري الشكّ في نسبهم ، كما يعلم ممّا تقدّم . وعن الثاني : أوّلا بأنّ ذلك الفعل قد يرخّص لهم شرعا ، كما يعلم من مباحث الفقه . وثانيا : بأنّ شروط لحوق الولد بأبيه تولّده عنه بنكاح شرعيّ ، وما عداه من العوارض الزائدة والصفات الخارجة ، فقبيحها لا ينفي اللاحق شرعا ، وحسنها لا
هامش
( 1 ) في الأصل : كونه . ( 2 ) في الأصل : بتشبّههنّ .