وإسماعيل بقيّة .
ومنهم : مفرج « 1 » بن إسحاق بن أحمد بن سليمان بن محمّد بن يوسف ، له عدّة أولاد ، وبقيّة بالحجاز ، وكذا لأخويه الحسن وعلي الأعرج أمير خيبر ، وأخوهم أحمد بن إسحاق أمير خيبر أبو امراء خيبر ، له ولبنيه توجّه « 2 » .
وثالثا ما حاصله : وأمّا موسى بن جعفر السيّد بن إبراهيم الأعرابي ، وهو المشهور ب « الخفاقي » فمن ولده الحسين وعقبه بالمغرب والمدينة « 3 » انتهى .
وأقول ليس في شيء من كلامه ما يدلّ بصريحه على أنّ الجعافرة الذين مع عنزة نسل جعفر الصادق عليه السّلام ، سيّما مع اشتراك اسم جعفر المنسوبين إليه بين الصادق والطيّار عليهما السّلام ، وتصريحه بأنّ نسل كلّ منهما بالمدينة وحولها ، بل كلامه في وادي القرى وخيبر ، يقتضي بظاهره أنّهم نسل الطيّار ، واللّه تعالى أعلم .
الفائدة الثانية
وقد علم ممّا مرّ أنّ المتشبّثين بالنسب الحسيني في الحجاز منحصرون في خمس عشرة طائفة :
الأولى : آل عبد العزيز بن كثير ، وهم الكثراء .
الثانية : آل مالك بن الحسين المهنّا الأكبر ، وهم الوحاحدة .
الثالثة : آل عبد اللّه بن المهنّا الأعرج ، وهم التمارة .
الرابعة : آل جمّاز بن القاسم بن المهنّا الأعرج ، وهم الجمامزة .
الخامسة : آل شيحة بن هاشم بن القاسم بن المهنّا الأعرج ، وهم الشيحيّة والعياسا وبنو راجح وبنو منصور قاطبة .
هامش
( 1 ) في العمدة : مفرح .
( 2 ) المجدي ص 516 - 517 ، وعمدة الطالب ص 47 .
( 3 ) عمدة الطالب ص 49 .