السادسة : آل سبيع بن المهنّا الأكبر ، وهم السبعيّة .
السابعة : آل موسى بن علي الخواري ، وهم ساكنوا الفرع .
الثامنة : آل جعفر الكذّاب ، وهم البدور .
التاسعة : آل ذويب بن عبد اللّه ، وهم النقباء .
العاشرة : آل يحيى الطامي ، وهم الطمات .
الحادية عشر : آل عرفة بن الحسين ، وهم العرفات .
الثانية عشرة : آل حسن بن المهنّا الأعرج ، وهم الحسنان .
الثالثة عشرة : آل حسن بن علي الخواري ، وهم الشجريّة بالإطلاق الأخصّ .
الرابعة عشرة : آل زيد الشهيد ، وهم الزيود .
الخامسة عشرة : آل لامة ، وهم النقالا .
فأقول : لا شبهة في شرف الثماني الطوائف الأوّل ، وصحّة نسبهم ، واعتراف أهل الحرمين قاطبة بذلك قطعا وجزما .
وأمّا السبع الاخر ويقال لهم : سويداء بني حسين ، أي : مكثروا سوادهم ، فلم يعتبروا شرفهم ، بل يصرّحون بنفيه مع مشاركتهم للأوّلين في الصدقات السلطانيّة ، وربّما تردّدوا فيه هم بأنفسهم ، ولا أرى للطعن في نسبهم وجها والمسارعة إليه من مواضع الإشكال .
والظاهر لي هو الصحّة ، ما عدا النقالا ، ففيهم التردّد .
والدليل على المدّعى هو أنّه قد ثبت بشهادة علماء النسب أنّ يحيى الطامي من نسل الحسين الأصغر ، ووصلوا سلسلته به ، ثمّ ثبت بتواتر الأخبار أنّ هؤلاء الجماعة المطعونين طمات ، فيثبت بهذين نسبهم ودخولهم في العترة ؛ لأنّ النسب يثبت بالتواتر ، كما صرّح به العلماء الكرام .
فإن قيل : شرط العمل بالتواتر إفادته العلم ، وذلك منتف في محلّ النزاع ، فإنّ
الرسائل الثلاث ( المستطابة في نسب سادات طابة لبدر الدين لشدقمي وزهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول ( ص ) ، نخبة الزهرة الثمينة في نسب اشراف المدينة للسيد زين الدين الشدقمي ) — صفحة زهر المقول 184
مساهمون: السيد مهدي الرجائي
صزهر المقول ١٨٤