وأعقب الحسين : محمّدا . وأعقب محمّد : السيّد علوي . وأعقب السيّد علوي : عليّا ، وأعقب علي : محمّدا . وأعقب محمّد : يحيى . وأعقب يحيى : السيّد نعمة .
وأعقب نعمة أولادا ثلاثة : الحسن ، ويحيى ، ومحمّد علي .
وأعقب الحسن : هاشما وعبّاسا . فأمّا هاشم ، فإنّه أعقب : محمّد ، وحسن ، ومحمّد حسين . وأمّا عبّاس ، فأعقب : الحسن ، وسعيدا ، وعبد الحسين .
وأمّا الحسن بن نعمة ، فإنّه أعقب : محمّد الرضا . وأعقب محمّد الرضا : عليّا ، ومحمّدا .
وأمّا محمّد علي بن نعمة ، فإنّه أعقب : أحمدا ، ومحمودا . وهم بل أغلبهم الآن في الحائر الحسيني جميعا ، وبقيّة عشيرتهم الذين يجتمعون معهم في صحيح الاناء في البحرين ، وربّما تشذّر منهم بأطراف البلاد .
وأمّا محمّد بن الحسين الغريفي ، فلا أعلم بعقبه .
أعقاب علوي عتيق الحسين
وأمّا علوي عتيق الحسين « 1 » ، فهو الزهرة من هذه الشجرة ، والطعم من الثمرة ، قد زهت البلاد بنوّاره ، وابتسمت بأنواره ، وضحكت بأزهاره .
هامش
( 1 ) ذكره العلّامة الشيخ علي البلادي في أنوار البدرين ( ص 176 ) وقال : كان من العلماء الأتقياء ، وله ذرّيّة علماء فضلاء كملاء ، في بهبهان السيّد إسماعيل المجتهد البهبهاني ، وفي أبي شهر منهم السيّد العالم علم الهدى المعاصر ، وفي النجف الأشرف جماعة من المشتغلين الأخيار معاصرون ، ووجدت لهؤلاء السادة الأجلّاء نسبا شريفا يتّصل بالسيّد إبراهيم المجاب ابن الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليهما السّلام ، وكثير من علماء فضلاء بحرانيّون ، تغمّدهم اللّه وإيّاهم وآباءنا والمؤمنين بالكرامة والحبور ، وأسكننا وإيّاهم من جنانه الباقية تلك القصور ، بحقّ محمّد وآله الطاهرين امناء الملك الغفور .