والميرزا محمّد بن علي بن إبراهيم الإسترابادي « 1 » ، وكثيرا لم نذكرهم من هذه الطبقة كملّا صدرا « 2 » ، وغيره .
وقد قرأ قدّس سرّه على جملة من المشايخ ، منهم : الشيخ أبو سليمان داود بن أبي شافير البحراني ، وهو البحر العجّاج ، إلّا انّه العذب لا الأجاج ، والبدر الوهّاج ، وقد ذكره صاحب السلافة فيها « 3 » ، والمجلسيّ في البحار « 4 » .
وعاش السيّد في الغريفة ، وهي إحدى قرى البحرين ، وتوفّي بها ، وله بها مسجد معروف إلى الآن ولا يعرف إلّا به ، وله شعر يرثي به أجداده ، وهو الآن منتشر في البحرين ، ينشد على المنابر وفي المحافل .
هامش
المجامع والتراجم الرجاليّة .
( 1 ) ذكره العلّامة البحراني في لؤلؤة البحرين ( ص 119 ) وقال : كان فاضلا محقّقا مدقّقا عابدا ورعا عارفا بالحديث والرجال ، له كتب الرجال الثلاثة الكبير والأوسط والصغير ، توفّي بمكّة المشرّفة لثلاث عشرة خلون من ذي القعدة من سنة ثمان وعشرين بعد الألف .
وذكره في سلافة العصر ص 491 وغيرها .
( 2 ) هو العلّامة الحكيم الشيخ صدر الدين محمّد بن إبراهيم الشيرازي المعروف ب « ملّا صدرا » له ترجمة مبسوطة في كتب التراجم ، وذكره في سلافة العصر ( ص 491 ) وقال :
كان أعلم أهل زمانه بالحكمة ، متفنّنا بسائر الفنون ، له تصانيف كثيرة ، عظيمة الشأن في الحكمة وغيرها ، توفّي بالبصرة متوجّها إلى الحجّ في سنة خمسين بعد الألف .
( 3 ) قال العلّامة السيّد علي خان الحسيني في سلافة العصر ( ص 521 ) : البحر العجاج ، إلّا انّه العذب لا الأجاج ، والبدر الوهّاج ، إلّا انّه الأسد المهاج ، رتبته في الإنافة شهيرة ، ورفعته أسمى من شمس الظهيرة ، ولم يكن في مصره وعصره ، من يدانيه في مدّه وقصره ، وهو في العلم فاضل لا يسامي ، وفي الأدب فاصل ، لم يكلّ الدهر له حساما ، إن شهر طبق ، وإن نشر عبق ، وشعره أبهى من شفّ البرود ، وأشهى من رشف الثغر البرود ، ثمّ ذكر نبذة من أشعاره الرائقة .
( 4 ) بحار الأنوار 109 : 141 أورد كلام السلافة .