أخي موسى ، وافترقت امّة عيسى » .
وفي أمالي الصدوق مرفوعاً إلى أبي سعيد الخدري ، قال : سئل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله عن قول اللَّه جلّ ثناؤه
( قالَ الَّذِي عِنْدَهُ عِلْمٌ مِنَ الْكِتابِ )
« 1 » قال :
ذاك وصيّ أخي سليمان بن داود ، فقلت : يا رسول اللَّه قول اللَّه عزّوجلّ
( قُلْ كَفى بِاللَّهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتابِ )
« 2 » قال : ذاك أخي علي بن أبي طالب « 3 » .
فيكون أفضل ؛ لأنّه متى فضل من له صلاحيّة التعبير عنه من النبيّ صلى الله عليه وآله بالاخوّة من أكابر الأنبياء ، فغيرهم بالطريق الأولى .
وفي نكت الفصول « 4 » : انّ عائشة قالت : من أحبّ الناس إليك يا رسول اللَّه ؟
قال : فاطمة ، قالت : قلت : فمن الرجال ؟ قال : بعلها علي بن أبي طالب « 5 » .
وفي كتاب ابن المغازلي بإسناده إلى عائشة أنّها سئلت من كان أحبّ الناس إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ؟ قالت : فاطمة ، فقلت : إنّما سألتك عن الرجال الحديث .
التاسع : انّ اللَّه اختاره من الخلق
ففي مؤلّف الطبرسي أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال في حقّ فاطمة : إنّ اللَّه اطّلع إلى الأرض اطّلاعة ، فاختار رجلين ، أحدهما أبوك فجعله نبيّاً ، والآخر بعلك فجعله
هامش
( 1 ) النمل : 40 .
( 2 ) الرعد : 43 .
( 3 ) أمالي الشيخ الصدوق ص 659 برقم : 892 .
( 4 ) قال في الذريعة 24 : 305 : نكت الفصول لأبي الفتوح منتجب الدين ، نسبه إليهعماد الدين حسن الطبري في أسرار الأئمّة ، قاله صاحب الرياض ، وزاد : ولعلّه بعينه نكت فصول عبد الوهّاب ، المنسوب إلى القطب الراوندي ، وقد رأيته بأردبيل في الخزانة الصفويّة .
( 5 ) نكت الفصول لم أعثر عليه .