وتوبة يقبلها ممّن جنى * مقاله يوقعه في العنا
واللّه لو قطّعني واحد * منهم بسيف البغي أو بالقنا
ما خلته في فعله ظالما * بل قلت انّ المرء قد أحسنا
وقد ذكر هذه القصّة ابن معيّة « 1 » .
[ السيّد أحمد شهاب الدين بن أبي عرادة رميثة الحسني ]
18 - السيّد أبو سليمان أحمد شهاب الدين بن أبي عرادة رميثة أسد الدين بن أبي نميّ محمّد نجم الدين بن أبي محمّد سعد الدين بن علي بن أبي عزيز قتادة بن إدريس بن مطاعن بن عبد الكريم بن عيسى بن حسين بن سليمان بن علي بن أبي محمّد عبد اللّه القود بن أبي جعفر محمّد الحرّاني الثائر بمكّة بن موسى الأبرش بن أبي محمّد عبد اللّه الرضا العبد الصالح بن موسى الجون المذكور .
هامش
( 1 ) ذكره في مقاتل الطالبيّين ص 433 ، وعمدة الطالب ص 113 ، وقال في تاريخ امراء مكّة المكرّمة ص 333 : ذكر الطبري أنّه ظهر بمكّة في صفر سنة احدى وخمسين ومائتين ، والمسعودي ذكر أنّه ظهر بمكّة في سنة اثنتين وخمسين .
وقال الفاسي : هرب عنها عاملها جعفر بن الفضل بن عيسى ، ونهب إسماعيل منزله ، ومنازل أصحاب السلطان ، وقتل الجند وجماعة من أهل مكّة ، وأخذ ما كان حمل لاصلاح العين من المال ، وما في الكعبة من الذهب ، وما في خزائنها من الذهب والفضّة والطيب ، وكسوة الكعبة ، وأخذ من الناس نحوا من مائتي ألف دينار ، ونهب مكّة وخرج منها بعد خمسين يوما في شهر ربيع الأوّل ، فسار إلى المدينة ، وتوارى عنه عاملها علي بن الحسين بن إسماعيل .
ثمّ رجع إلى مكّة في شهر رجب ، فحصرها حتّى مات أهلها جوعا وعطشا ، وبلغ الخبز ثلاث أواق بدرهم ، واللحم رطل بأربعة دراهم ، وشربة ماء بثلاثة دراهم ، ولقي أهل مكّة منه كلّ بلاء ، ثمّ رحل بعد مقامه سبعة وخمسين يوما إلى جدّة .
إلى أن قال : وكانت وفاته في آخر سنة اثنتين وخمسين ومائتين ، بعد أن ابتلاه اللّه بالجدري . وقال ابن حجر : خرج هذا بالحجاز وعمره عشرون سنة ، وعاث في الحرمين ، وقتل من الحجّاج أكثر من ألف ، ثمّ هلك وأصحابه بالطاعون سنة اثنتين ومائتين