حاو لعلوم شتّى .
له مصنّفات عديدة ، ومؤلّفات حسنة جليلة في كثير من العلوم الغزيرة المفيدة ، فمنها اثنان وثمانون مجلّدا ، ومنها في الفقه بشرى المحقّقين ستّ مجلّدات ، والملاذ أربع مجلّدات ، والكرّ ، والسهم السريع في تحليل المبايعة مع القرض ، وله في أصول الفقه الفوائد العدّة ، والثاقب المسخّر على نقض المشجّر في أصول الدين والمسائل والروح على نقض ابن أبي الحديد ، وشواهد القرآن مجلّدان ، وبناء المقالة العلويّة في نقض الرسالة العثمانيّة ، وعين العبرة في عين العترة ، وزهرة الرياض في المواعظ ، والاختيار في أدعية الليل والنهار ، والأزهار في شرح لاميّة مهيار مجلّدان ، وكتاب عمل اليوم والليلة ، وقد ضبط أسماء الرجال بالتحقيق ، وتأمّل الروايات بالتدقيق ، وأوضح التفسير بأحسن طريف لا مزيد عليه « 1 » .
[ السيّد إدريس بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى ]
14 - السيّد إدريس بن عبد اللّه المحض بن الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن
هامش
( 1 ) ذكره في الأصيلي ص 133 قال : وأمّا أبو الفضائل أحمد بن موسى بن جعفر ، فهو السيّد الكبير الفقيه ، الفاضل المصنّف ، حمل كتاب اللّه تعالى بمكّة ذو الفضائل ، سافر إلى مصر ، ثمّ عاد إلى الحلّة وسكنها وأقام بها ، رقيق الحال ، إلى أن ملكت هذه الدولة القاهرة ، فأحضره الوزير السعيد نصير الدين محمّد بن محمّد الطوسي قدّس اللّه روحه بين يدي السلطان الأعظم ، واستمطر له الانعام بقرية قم ، ضيعة من أعمال الحلّة ، فاستمرّ حاله ، وأثرى بها ثروة ضخمة هو وولده ، فهم صنائع نصير الدين على الحقيقة ، مات رحمه اللّه في سنة ثلاث وسبعين وستمائة بالحلّة ، له أشعار كثيرة مدوّنة ، وخطب مسجّعة أسجاعا مطبوعة ، لا تكاد تخلو من حسن .
وذكره ابن داود في رجاله ص 45 قال : سيّدنا الطاهر الامام المعظّم ، فقيه أهل البيت ، مصنّف مجتهد ، كان أورع فضلاء زمانه ، وكان شاعرا مصقعا ، بليغا منشيا مجيدا ، ثمّ ذكر جملة من تصانيفه المذكورة هنا . وله ترجمة في أكثر التراجم الرجاليّة ، راجع : عمدة الطالب ص 190 ورياض العلماء 1 : 73 وغيرهما .