الفزع فقتلوه ، وذلك في شهر رمضان سنة ( 725 ) « 1 » .
[ السيّد مبارك الأعرج بن عرار بن أحمد بن زهير الحسيني ]
142 - السيّد مبارك الأعرج بن عرار بن أحمد بن زهير بن سليمان بن ريان بن أبي عامر منصور المذكور .
كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، ذا مروّة وشهامة وفرسة وشجاعة وكرم وسخاوة وهمّة عالية ، وحماسة وشدّة بأس وصلابه ، يقول الشعر كما تقول البادية ، فمن شعره مخاطبا لابنه :
يا شائع الأذكار يا من جوده * يصبّ على الهامات أو في خدودها
تطاولت الدنيا بيوم وليلة * وصادتني وناس ثنايا صعودها
وصادت من قبلي ذياب بن غانم * وأبا زيد زمزوم الهلالي عمودها
وصادت من قبلي سبيع بن سالم * صحيب الخلاوي صادقا في عهودها
ثمانين قبّا من يمين بن هاشم * على شلشن حضّار قومي شهودها
ولا والنبيّ عدّيت منها خديّه * ولا راكبا أبغى الجزاء من قيودها
[ السيّد مهنّا بن صالح بن حمّاد بن ناموس الحسيني ]
143 - السيّد مهنّا بن صالح بن حمّاد بن ناموس .
كان ذا مروّة وشهامة وكرم وسخاوة وفرسة وشجاعة ونجدة وحماية ، تولّى المشيخة على سائر الرفاقة آل جمّاز ، وقد دخل قبل هذا حيدر آباد بأرض الهند وافدا على السيّد الشريف أحمد « 2 » نظام الدين بن محمّد معصوم الحسيني ، فأعزّه وأجلّه وعظّمه وأكرمه وبالنعم الجزيلة أمدّه ، وإلى سلطانها عبد اللّه قطب شاه قرّبه ، ولم
هامش
( 1 ) راجع ترجمته : التحفة اللطيفة 3 : 426 ، معجم الشيوخ 2 : 313 ، صبح الأعشى 4 :
300 ، المنهل الصافي 4 : 195 ، عمدة الطالب ص 338 ، تذكرة النبيه 2 : 159 ، النجوم الزاهرة 9 : 273 ، تاريخ امراء المدينة المنوّرة ص 267 - 268 .
( 2 ) هو والد السيد علي صدر الدين المدني صاحب سلافة العصر والدرجات الرفيعة ورياض السالكين وغيرها ، راجع ترجمته : سلافة العصر ص 10 .