تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
وأنت حشوت يا هذا كتابا * من التشنيع في غير الصواب رويدك يا بن فرحون رويدا * ستجتمعون في يوم الطلاب ويحكم بينكم خير البرايا * امام الخلق في وقت الحساب وتنظر من سيحضى في نعيم * ومن يشقى ويخلد في العذاب
ورأيت هذه الأبيات مناسبة لهذا المقام ، فرقمتها ولم أعلم بقائلها :
فصبر على الظلم آل النبيّ * فأنتم بنو الآي وأربابها وأنتم بكم باهل المصطفى * وعبّاس بزع في غابها وفي بيتكم قد أتت هل أتى * فما ضرّكم قول كذّابها وعنكم نفى الرجس ربّ العباد * كما جاء نصّا بأجزائها فنحن أولو الأمر من بينهم * متى الخمس باهت بأحسابها وأهل الثبات بيوم اللقا * إذا الخيل ماجت بركّابها فكم من غداة لنا في الحروب * تردّ العداة بأوصابها ونحن الصدور بأعلى الصدور * عطيّة ربّ حبانا بها وقد خصّنا بالولا واللواء * أخذنا المعالي بأسبابها إذا ولغ الكلب في كرّ ماء * فهل ينجس الماء بأنيابها يقول عبيد حليف العقار * ومن قمّصوه بأثيابها بأنّا ورثنا ثياب النبيّ * فكم تجذبون بأهدابها ورثتم ثيابا على زعمكم * فأين النفوس من أثوابها تقولوا الخلافة موروثة * وانّ بني العمّ أولى بها ولا تورث الأنبيا عندكم * فكيف احتججتم علينا بها فجدّك مأمومها أم امام * وحيدر في رأس محرابها متى كان جدّك يرجو الخلا * فة أو جرّ يوما بأهدابها