تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦
رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله باخلاص ونيّة صافية صادقة ، فصرت ما ألقى واحدا منهم الّا بالغت ما استطعت في اكرامه واجلاله واعظامه ، ودائما تحدث هذه الآية بقلبي
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
« 1 » وقوله تعالى
وَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ
« 2 » . وقال بعضهم هذه الأبيات ، ولعلّها أن تكون لأبي عبد اللّه محمّد بن فرحون يخاطب بها نفسه واللّه تعالى أعلم ، وهي هذه :
لأنّك تمنح الأشراف هلبا * وتمدح ضدّهم بالعجاب فقد قال الرسول مقال صدق * فلا تؤذون يوما في صحابي ففي الأشراف أيضا فخر قربى * وفخر بالولادة والصحابي ألم يبلغك انّ فتى أتاهم * وقد أعطى دراهم في جراب يقسّمها على الأشراف طرّا * ويأتي بالجواب المستطاب فلم يدفع لهم منها نقيرا * لزعم لا يليق بذي اللباب رأى أنّ القيامة قد أقيمت * وأنّ الحوض ملتطم الشراب وزهراء البتول تقول مرّوا * سوى من بزّ نسل أبي تراب فأصبح ذاك يستعفي ويبكي * بكاء المستقيل « 3 » باكتساب فهب ما قلت في الأشراف حقّا * أيحسن أن يدوّن في كتاب فنجم الدين أولى بالترضّي * وأرجى للنعيم وللثواب مهنّا الحبر جامع كلّ فضل * ووالده ستار للضراب فقد أثنى على القطّان طرّا * بألفاظ محبّرة عذاب
هامش
( 1 ) الشورى : 23 . ( 2 ) الاسراء : 26 . ( 3 ) المستغيث - خ .
تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 336 | ضامن بن شدقم الحسيني المدني / السيد مهدي الرجائي