لقد فطر الاسلام بالملك الذي * زكى في سماء المجد أعلى المراتب
ملوك جهات الأرض فكم له * بها خضع صعد الملوك الأغائب
مضى كتبّع خوف الحمام وقد أتت * اليه أسود الخيل من كلّ جانب
وأحبيته بالعفو منك وزدته * لباس أمان من عقاب العواقب
فما أحررت فلك الأرض بالسيف عنوة * وعبدت من في شرقها والمغارب
تولّيت هذا الأمر في خير طالع * لأسعد نجم بالسعادة ثاقب
وله أيضا في سنة ( 679 ) في القاضي الامام بالحرم الشريف محمّد نجم الدين بن محمّد الطبري الحسيني المكّي :
يا نجم دين اللّه بل بدره * ومن علا فوق السما قدره
من شرع اللّه تعالى له * متّبعا بعد أمره أمره
على الصراط المستقيم الذي * شدّ على الحقّ به أزره
قد أجمع الناس على أنّه * أورع من قدّمه دهره
وسيّد في وقته قد جرى * علما وحلما معجزا حصره
وقد مدحه كثير من الأدباء والفصحاء البلغاء ، منهم علي بن موفّق الدين بن محمّد الحيدري هذه الأبيات :
اقاتلني بغير دم ظلامه * أنا قود لديك ولا غرامة