تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحفة لب اللباب في ذكر نسب السادة الأنجاب — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
رجل نفى بالعدل جور بلادنا * وعفى عظيمات الأمور وأنعما لم يجتنب قصد السبيل ولم يجر * عنه ولم يفتح بفاحشة فما لو أعظم الحدثان شيئا قبله * بعد النبيّ به لكنت المعظّما أو كان يمنع بالسلامة قبله * أحد لكان قصاره أن يسلما ضحّوا بإبراهيم خير ضحيّة * فتصرّمت أيّامه فتصرّما بطلا يخوض بنفسه غمراتها * لا طائشا رعشا ولا مستسلما حتّى مضت فيه السيوف وربّما * كانت حتوفهم السيوف وربّما أضحى بنو حسن أبيح حريمهم * فينا وأصبح نهبهم متقسّما ونساؤهم في دورهنّ نوائح * سجع الحمام إذا الحمام ترنّما يتوسّلون بقتلهم ويرونه * شرفا لهم عند الامام ومغنما واللّه لو شهد النبيّ محمّد * صلّى الاله على النبيّ وسلّما اشراع امّته الأسنّة لابنه * حتّى تقطّر من ظباتهم دما حقّا لأيقن أنّهم قد ضيّعوا * تلك القرابة واستحلّوا المحرّما « 1 »

[ السيّد موسى الجون بن عبد اللّه المحض ]

109 - السيّد أبو الحسن موسى الجون بن أبي محمّد عبد اللّه المحض بن أبي محمّد الحسن المثنّى بن أبي محمّد الحسن السبط عليه السّلام . امّه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن ربيعة بن الأسود ، كانت ترقّصه وهو طفل وتقول :
انّك أن تكون جونا أقرعا * يوشك أن تسودهم وتبرعا
فلقّب لذلك بالجون ، ويقال لولده بنو الجون ، فالجون هو الشيء الأسود ، وأكثر ما يوصف به السحاب الممتلىء ، كما قالت العرب : سحاب ذو هدب . ولعلّه كان
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 9 : 231 ، الكامل لابن الأثير 3 : 579 - 580 .