جمعت فضائلك الفضائل كلّها * من حادث لك في العلى وقديم
خذها أبا عبد الاله وسيلة * لنظام حبّ كان غير زنيم
وعليك منّي ذا السّلام مردّدا * من محض ودّ في الفؤاد مقيم
وقال الامام البارع السيّد محمّد عزّ الدين بن إبراهيم بن علي بن المرتضى الصنعاني بمكّة هذه الأبيات :
يا تقي الدين أحسنت قرى أمّ البلاد * خرت الثنا بالعقد الثمين المستجاد
بتواريخ شافيات كلّ ذي ودّ وصاد * وأحاديث جياد فصّلت ذات جياد
لو درى الركب بهذا ما سرى بحاد * أو درى ما ذا حاداها أشواق الجماد
زاد لي شكرا على صبر بها بعد البعاد * فامتلأ قلبي بحبّ وفؤادي بوداد
فهي سعداي وسعدي وسعودي وسعادي * فهنيئا لتقيّ الدين بتشريق العباد
بعبادات وفضل وصلاح ورشاد * قلت لمّا أن هداني وهو عندي خير هاد
أبلغ العلم واشفاه لا دواء الفؤاد * احتصار في جلاء وبلوغ في مراد
وقال قاضي القضاة الحنابلة الامام محمّد عزّ الدين بن علي علاء الدين بن عبد الرحمن بهاء الدين بن قاضي القضاة محمّد عزّ الدين بن قاضي القضاة سليمان تقي الدين بن حمزة الصالحي المقدسيّ الدمشقي في شهر صفر الخير سنة ( 818 ) بمكّة